جبت بونت سخون داخل الحتشون و انا نيك جارتي وهيبة المليحة النياكة

في هذي النيكة انا جبت بونت سخون و حلو بزاف و القصة كانت مع وهيبة جارتي النياكة الي كانت تبوجي لي و تزربط قدامي و هي عارفة بلي انا نخدم ضابط شرطة و في هذاك الوقت البلاد كانت مقودة و الارهاب و القحاب كانو يحبو البوليسية و انا قليل لي كان يعرف بلي انا بوليسي . و هذاك الوقت انا ما كنتش مزوج و كنت براسي بصح كنت نتبع القحاب و وهيبة كنت حاب نيكها بصح ما حبيتش نحرق روحي بين الجيران و المهم في وحد النهار خرجت معاها للغابة تاع مقام الشهيد و فلورتيت معايها و خلطت لها و جبت بونت سخون معاها بصح في سروالي و راني شافي بلي كي كملنا المشية ما قدرتش نمشي و الزن تعمرت بيه في حوايجي و شريت قرعة ما و غسلت زبي بين الشجر بصح حوايجي تشمخو و ليت نبان راني بايل على روحي

المهم هذاك اليوم جبت بونت سخون على وهيبة و حكيت زبي في الترمة تاعها و فلورتيت معاها و درنا بوش ابوش و خلطت لها في الزيزة وهي حكت لي زبي  بصح غير جاز هذاك اليوم زدت انا هجت اكثر ورجعت كل مرة نتفكر وهيبة و نحوس كيفاش نيكها و كنت حاب ندخلو في سوتها و علا بالي بلي هي مفتوحة و نياكة . و لقيت الحل و هو بارطمة تاع واحد صاحبي عايش في فرنسا و مخلي المفتاح في دارهم و عيطت لو في اتللفون و هذاك الوقت كان التلفون غالي و ماكانش فايبوك و السكايب و قال لي روح عند خويا يعطيك المفتاح و كيما كان الحال اعاني المفتاح و رحت شفت الدار و لقيتها شابة و متولة و تفاهمت مع وهيبة نديها لتم نيكها

و وهيبة جات معايا و هي نياكة و تحب ثاني الزب و دخلنا و هجمت عليها نبوس فيها من الفم و نلحس و نرضع و حلت لي رجليها وقلت عمري دير لي بونت حلو و جيبها لي سخونة و انا جبن بونت سخون ليا و ليها و المهم كي عريتها و خرجت لها زبي شافتو عجبها و قالت لي واو زبك شباب عمري . و بديت نبانسي بالزب على حتشونها و نسخن فيها و نبوس و نخلط و نطبع حتى زلق زبي في حتشونها و دخلتو كامل للقلاوي و بديت لتم نبومبي بلا ما نحبس و ندخل و نخرج و الزب كان يتحرك في الحتشون شغل راهو في الصابون و انا نيك و نسمع شبق شبق شبق شبق و هي توحوح اه اه اه اه اه و انا نكتها نيكة حارة بزاف و جبت بونت سخون و حرارتو كانت كي النار

و قبل ما نزنن جاتني باحلى شهوة و اسخن متعة و حطيرت لها داخل السوة و الزب تاعي كان كي الكابوسة يزنن و يخرج الشهوة تاعو حارة و حلوة بزاف و نبوس فيها باسخن بوسات و هي فاتحة رجليها و تخزر فيا و تحس بحرارة الزن اللي كان يخرج من زبي ديريكت للحتشون و خلاتني ندير بونت حلو و بنين بزاف . و كنت انا كي المجنون كي كان زبي يزنن و الحتشون كان يغلي و مشمخ و انا نطير فيه و نطبع زبي للقلاوي و الشهوة تاعي تخرج حارة و حلوة بزاف و جبت بونت سخون و حار في حتشون مزير و من بعد بديت نضرب زبي كي رقد على السوة تاعها وانا نذوب و نحس روحي راجل و نص من البنة تاع النيوكي الحلوة

What did you think of this story??

Comments

مرر الى الاعلى