مسلسل الشاب و مرات أبوه الساخنة – الحلقة 24: تتمحن على زبره المنتصب في كيلوته و تتحرش به بعد ليلة الكريسماس

أحيانا كان يجيب منديل أو فوطة صغيرة و يمسحها برقة ولطف وينطف كسها ويسبها تستمتع بحلاوة اللحظة وهي نائمة راقدة على بطنها. على ذكرى تلك اللحظات الساخنة رانيا حست بسخونة جوا منها بحرارة وتقلص بين وراكها فبقت بشكل غير تلقائي تعصر فخادها مع بعض وضغطت يدها ما بينهم. وبعد ليلة الكريسماس السنة دي راحت رانيا تتمحن على زبر شادي  المنتصب في كيلوته و تتحرش به وصراع بين عقلها وقلبها و شعرت رانيا أن عيونها رغما عنها مشدودة مرة تانية لوسط شادي لصوابعه المحملة على زبره المشدود تحت شورته فبصت وشافت حجم و حيز زبره مطبوع في قماشة الشورت الرقيق. مقدرتش تمنع يدها من التسلل لوسطه وبعدين زبره من فوق الملابس وبقت تحسس برقة على زبره و وسرته وبقت تلمسه بنعومة. تقلب شادي في نومه مرة تانية و التفت بوشه ناحيتها وراسه حطت ما بين رقبتها وصدرها فبقى يتنهد بعمق وارتكز بدماغه عليها.
حمل بدماغه و وشه على صدرها ورانيا بدأت الشهوة إليه تغزوها وكانت مشدودة له جدا و مش عاوزة تبعد عنه. الحقيقة رانيا كانت تتمحن على زبره المنتصب في كيلوته و تتحرش به يعني في صراع نفسي بين عقلها وقلبها. كانت عاوزاه يستمتع بحضنها الحنين وهي كمان تستمتع بفتوته الناشئة. حدقت في ملامحه وقسماته الجميلة عن قرب ومن جديد حبها الأمومي اختلط برغبتها الآثمة تجاهه. باست جبهته العريضة وبعدين خده و راح كفها استقر على خصره وحركته على ظهره وبقت تدلك لحمه الناعم حتى كتافه العريضة وتنزل لغاية أسفل سلسلة ظهره. بدون تفكير و بتلقائية بحتة كفها انزلقت تحت شورته وبقت تدلك برقة مؤخرته وبسرعة افتكرت وراحت ساحبة أيدها كأنها بتعاقب نفسها على السقطة دي! حست بالشبع من مجرد التحسيسات دي وأرضت جوا منها عاطفة الأمومة ولكن عاطفة الجنس ما زالت مكبوتة! المهم اتحرك و زبره ضغط لحم وركها وجال بفكرها الوقت اللي قضيته معاه ومع أشرف لما مصت لهم لحد أما جابوا شهوتهم في بقها وبلعت كل حليبهم. زب أشرف كان أدسم وأغلظ أما زبه هو فكان أطول وأكثر صلابة في بقها. رانيا كانت مغرمة بأشرف أكتر وكانت ممارستها معاه أسهل من ممارستها مع شادي لان الأخير لحمها ودمها محرم فعلا أما أشرف فهو غريب عنها متربي في ملجأ. غرقت رانيا في أفكارها وحست أن دراع شادي يشدد قبضته حولين منها وكفه تسللت إلى منحنى بزازها الطرية.
في البداية صوابعه حطت بس فوق منهم وبعدين كبش براحة كفه و بقى صباعه الكبير يلاعب الحلمة. مكنتش رانيا لابسة حمالة صدر و قميص نومها كان رقيق شفاف ناعم حريري فعصر بزازها وبعدين أرخى قبضته وبقى يعصر تاني وصباعه الأكبر يروح ويجي فوق منها. حست بحلمتها تتنفخ و تتصلب و تقف وتعجبت و سالت نفسها هو فعلا نايم ولا بيمثل عليها؟ بصت له عن قرب و حدقت فيه أوي فلقت أن أنفاسه منتظمة عادية وعيونه مقفولة بترمش أحيانا فعرفت أنه نايم. من جديد راحت تتمحن على زبره المنتصب في كيلوته و تتحرش به ويادوب تلمسه مس بسيط وتشيل ايدها وأخيرا ختمت الصراع بانها قاومت رغبتها الآثمة و باست جبهته ورفعت يده من على صدرها وبالراحة و بخفة أخدت نفسها من الملاية وقامت من السرير وقفلت الستاير و الاوضة ضلمت. في الحمام غسلت وشها و فوقت من النوم الراقد على جفونها وبعدين طلت في المراية بطول الجدار فعجبها حسنها وخاصة أن قميص نومها اللي يشبه الستان كان نازل لحد فوق الركبة ملفوف ضيق عليها أبرز مفاتنها و وسطها و صدرها وبزازها والحلمات اللي كانوا بارزين من القميص و رشاقتها و بياضة جسمها و سيقانها المصبوبة صب. حطت بأيديها فوق بزازها رفعتهم عصرتهم. فعلاَ معدتش بزازها نافرة واقفة منتصبة زي أيام أول جوزاها وهي بنت ولكنها لسة جميلة و أم مرضعة كمان. بين صوابعها الإبهام و السبابة بدأت تفرك حلماتها وتعصرهم لحد اما وقفوا ونفروا. باعدت بين سيقانها وكبشت بزازها ورفعت راسها مفتخرة بأنوثتها كأم و كست مطلوبة مرغوبة حسناء. تحولت عن المراية وقلعت القميص و دخلت تاخد شاور في البانيو. خرجت من الحمام في فستان يشبه الساري بتاع الهنود اللي ظهر في مصر في الأيام دي وعلى المطبخ عدل عشان تحضر الفطار. أما شادي بقا صحى من نومه يلف وهو بشورته بس فنادته:” شادي روح اغسل وشك والبس تي شيرت عشان نفطر سوا..”. قبل الظهر كدا قالت له أنها رايحة تعمل شوبنج هتغيب حوالي ساعة عنه وسالته:” هو أشرف صاحبك جاي النهاردة؟” شادي:” أيوة جاي يعني على بعد الظهر بشوية…” سالته:” وناوين تقضوا اليوم ازاي؟” شادي يهرش دماغه:” لسة مش عارف هو هيجيب لعبة كمبيوتر جديدة حملها من النت آه فكرتيني أنا نفسي ألعبها على نار.” رانيا:” طيب حلو ..خد بالك من نفسك يلا باي..”…يتبع…

What did you think of this story??

Comments

مرر الى الاعلى