زبه جعلني لوطي احب الزب و اتناك من الرجال و لا اشبع

كان جاري اول من ناكني و زبه جعلني لوطي و احب ان اتناك و جاري هذا اسمه حميد و كان متزوج و انا لم اصل حتى الى العشر ين من عمري و كان كثيرا ما يلاحقني بنظراته حين امر من امامه لكن ام اضع في ذهني ابدا انه يريد ان ينيكني او يغتصبني .. و في اليوم الذي ناكني دعاني الى بيته و لما دخلت عزمني على كوب شاب و انا رفضت بلباقة و هو يصر ثم وقف امامي و امسكني من يدي و صارحني انه يريد ان يمارس معي علاقة جنسية و حاولت النهوض لكنه امسكني بالقوة و ثبتني ثم حذرني من الصراخ و بدا يفتح بنطلونه ليخرج اكبر زب رايته الى الان شديد السمرة و كبير جدا .

كان زبه من الحجم الضخم جدا و مليئ بالعروق و سالني هل اعجبك زبي و انا حاولت الافلات فصفعني ثم اجبرني على لمس زبه و زبه جعلني لوطي لانه جميل جدا و لا يقاوم و انا رغم الخوف الا اني لما لمست زبه احسست بحلاوته الكبيرة . و اجبرني على اللعب به ثم اجبرني على وضع زبه في فمي و كانت ائحة الزب جميلة جدا مخلوطة برائحة البول و عرق الخصيتين  لكن بطريقة خفيفة جدا و انا اخرجت لساني الاعب به زبه و اسخنه ثم صفعني و اجبرني على ادخال زبه في فمي رغم حجمه الضخم و بصراحة زبه جعلني لوطي اموت في الزب الاسمر الكبير

و رشعة له زبه قليلا ثم جلس على الركسي و اجلسني في حجره و بدا يحك زبه في طيزي و زبه جعلني لوطي خاصة لما لمس مؤخرتي و اعتقدت انه سيبقى ينيكني بتلك الطريقة لكنه بعد لحظات اوقفني و املني على بطني في الطاولة و جاء من خلفي يدخل الاصابع في طيزي .. و كان الامر مؤلم و مخيف لكنه لذيذ جدا و جاري وضع زبه في طيزي و اخبرني انه سينيكني و يقطع لي طيزي بزبه الاسمر الضخم ثم بدا يدخل لي زبه بكل حرارة و انا اشعر بتمزق في فتحة شرجي كلما دفع اكثر و لكن زبه جعلني لوطي و لما ادخله احسست باغماء خفيف و مؤلم لكن سرعان ما زال

و اصبح كل ذلك الزب الصخم الكبير يتحرك في مؤخرتي بقوة و انا لا اشعر بالالم لان الفتحة توسعت و تحررت مع الزب و هو كان ينيكني و يصفع لي الطيز و يضربه بكف قوية و انا استمتع و احسست ان موضع طيزي كان مخدر لان الم الزب قذ زال . ثم صرت انا منتشي معه و اذوب و حتى زبي اصبح منتصب اثناء النيك و حرارة الزب المتحركة في طيزي كانت جميلة جدا و انا اتناك احلى نيك و اذوق اكبر زب حتى رش حليبه في داخلي وقذف حمم منيه الساخنة و انا من يومها زبه جعلني لوطي واحب ان اتناك و صرت التقي به في بيته حتى ينيكني

What did you think of this story??

Comments

مرر الى الاعلى