فتاة محجبة ساخنة جداً و وداع سكسي و آهات ملتهبة الجزء الثالث

راحت نيفين تقبله قبلات محمومة قبل أن يعود هو إلى وضعه الأول و يستمر فى إخراج و إيلاج زبره بأحشائها ممسكا بوسطها يدفعه و يجذبه على وتيرة واحدة و يملأ الصالون آهات ملتهبة و انات شهوة متصاعدة و رغبة جارفة و صرخات الحب قد رنّت في جنبات الصالون حتى قارب على القذف تأوه بشدة و كزّ فوق شفته السفلى و قد ضربت الشهوة في جسده : هنزل…هنزلهم فين….شرموطتي أنا قولي …راحت أحلى فتاة محجبة ساخنة جداً تغنج غنجاً بالغاً و تدير طيزها وهي تعتصر زبه بداخل أحشائها الساخنة : نزلهم…هنا على ايدي …يالا.. ونهضت نيفين لتستدير لطارق وقد ابتعدت عنه فانسحب زبره من شرجها فأصدر صوتاً مثيراً و سريعاً ضمت راحتيها ليصب طارق لبنه الفائر في كلتا كفيها وهو يصدر آهات ملتهبة في أحلة وداع سكسي و قد تناول حلمتيها يفركهما و نيفين قد تأوهت وهي ترى لبنه الأبيض الكثيف يتدفق بين راحتيها الصغيرتين حتى انتهى هو من صب شهوته فبسطت كفها تتذوقه في حرص بالغ كانه كنز ثمين ثم قامت بصب المنى كله في يد واحدة و بدأت في لعق اليد الفارغة من باقي المنى فلعقت راحة يدها بلسانها لحساً طويلا ثم بدأت في إيلاج كل أصبع على حدة في فيها لتمصمصه جيدا بلذة وتركيز و شهوة قد بلغت مداها حتى انتهت!
راحت نيفين تقلب كف يدها لتتأكد من انه لا يوجد قطرة واحدة باقية ثم التفتت لليد الأخرى فأخذت قليل من المنى بالإبهام و السبابة و وضعتها على الحلمة اليمنى و أخذت تدهنها به ثم فعلت نفس الشئ بالحلمة اليسرى ثم أخذت البعض الآخر بأربع أصابع و أخذت تدلك بهم خديها و رقبتها و جبينها و انفها في أسخن وداع سكسي و آهات ملتهبة وهي في حالة نشوة رهيبة ثم تناولت قليلا بسبابتها و أخذت تطلي بهم شفتيها و كأنها تضع بعض من أحمر الشفاة ثم ضمت السبابة و الوسطى وتناولت بعض المنى بهم و انحنت قليلا لتدهن بهم شرجها و هي تتأوه في متعة حتى ازدادت متعتها فأخذت تدخل الأصبعين و تخرجهما في شهوة ثم خافت أن يجف باقي المنى فانتصبت و صبت الباقي في فيها واستلقت أرضاً و أسندت نيفين رأسها على أسفل الكرسي المقابل للكنبة و هي تحدق بـطارق الذي ارتمى مستندا على الأريكة يتابعها و هو يداعب زبه حتى قام تارة أخرى! زاغت عينا نيفين عليه فنظرته بتشهي بالغ و كزت على شفتيها! أقبلت عليه تلوكه و تبرشه من جديد متغنجة ً: خليني أودعه و داع سكسي…. حبيبي الغالي… و أكبت عليه تلعقه كما تلعق قمع الأيس كريم و قد تمطى في فيها! راحت أنّات طارق تعلو و آهات ملتهبة سكسية تتصاعد من صدر طارق و قد تعرق و هو يداعب بزاز نيفين و قد انتفخت كانها احتبلت باللبن!
بغنج بالغ أخرجته نيفين من فيها و راحت تدغدغ رأس زبه بعلوقية جارفة ثم تولجه مجدداً في فمها حتى آخره لتدغدغ أوداجه التي تصلبت و انتفخت بشدة! راحت أنات طارق و آهاته الملتهبة في اسخن وداع سكسي تمارسه عليه أحلى فتاة محجبة ساخنة جداً!! أخذت نيفين ترمق طارق بنظرات سكسية و عيون ذابلة بشرمطة آسرة و هي تلعق زبه لعقات متتابعة و قد تعلقت عيناهما فيرمقها طارق بنظرات لو كانت أنثى تحبلى من مثلها حبلت منها نيفين! كانت تداعب بيضتيه المنتفختين بأناملها و في ذات الوقت قد دست كل زبه حتى اختنقت به فراح طارق يصرخ: كفاية…. بالراحة يا قحبتي عليا..آآآآآآح.. مش قاااااااادر…. وراح يمسك برأسها و ينيك فمها كانه ينيك كسها و قد اتسعت عينا نيفين و قد تحشرج نفسها في صدرها حتى اطلق طارق آهات ملتهبة ألهبت الأجواء بشدة و ارتعش طارق كما لم يرتعش من قبل في أحلى وداع سكسي مع فتاة محجبة ساخنة جداً! شرقت نيفين بكثيف لبن طارق وقد اندفق هادراً شديداً كالشلال! سال اللبن من جانبي فم نيفين وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة بالغة و حبيبها كذلك! كان لبنه يملئ فيها و فمها و هي لم تبتلع المنى بعد و أخذت تتدخل المنى في فمها و تخرج بعضا منه لتريه لطارق بلسانها و هى تداعب بظرها بما تبقى فى يدها من المنى و يدها الأخرى تداعب حلق طيزها و لا ترفعها إلا لتعيد ما قد يسقط من المنى على ذقنها لتعيده و تستمر في إخراجه بلسانها و صنع فقاقيع منه بفمها حتى قاربت على إتيان شهوتها فابتلعته و هي تئن أنات المتعة العالية و تتلوى صارخة حتى هدات تماما ففتحت فمها لتريه لطارق خاليا ثم أغلقته و ابتسمت له قائلة : عجبتك شرموطتك يا روحي…! قال لها وهو ما زال يلهث: أنت أحلى شرموطة يا عمري!