فتاة الكافية تغمز لي فتطورت علاقتنا ودعوتها إلى سهرة سكس عربي الجزء الأول

قصتي ، أنا سامي اعزب 30 سنة، مع فتاة الكافيه التي تغمز لي فدعوتها إلى سهرة سكس عربي  تبدأ من عاداتي وهي  أن اذهب إلى الكافيهات بمفردي معظم أيام فراغي أو بعد فروغي من عملي.  ومن عاداتي أيضاً  أن اصطحب اللاب خاصتي وأتصفح مواقع التوظيف لعلني أجد فرصة عمل مناسبة .  في ذلك اليوم كنت بلا عمل، أو بالأحرى عاطل، إذ كنت قد تشاجرت مع مدرائي في الشركة التي اعمل بها محاسب فقررت أن اترك العمل بلا عودة مطلقاً مهما كلفني الأمر. ظللت أربعة أيام في المنزل لا أبرحه وفي اليوم الخامس وكان يوم أربعاء خرجت إلى كافيه مشهور ، يسمى  سيلان ترو بالقرب من منطقة سان ستيفانو بالإسكندرية في الطابق الثاني وهو مطل على البحر. ولأنّني وصلت هناك الحادية عشرة صباحاً فلم يكن هناك الكثير من الزبائن في الكافيه إذ أن الوقت وقت عمل. انتحيت ناحية في آخر الكافيه إذ يسودها الهدوء التام ولم يكن هناك أحد إلّا أنا وفتاة وشاب وفتاة في بداية الكافيه المستدير فلم يكن بيني وبينهما اتصال. طلبت عصير المانجو الذي أحبه وفتحت اللاب ورحت اتصفح وأتابع عملي الحر ثم ما هي إلا خمس دقائق حتى جلست بالمقابل مني فتاة الكافيه. كانت متبرجة على احلى ما يكون التبرج بشعرها السائح الأسود الضارب إلى البني قليلاً المنسدل على ظهرها والبودي الأبيض الذي يجسّد صدرها وكأن بزازها تقول حذوني. كذلك فخذاها الممتلئان المستديران كجذعيّ شجرة البلوط قد التصقا التصاقاً شديداً ببنطالها الجينز الأسود فرأيت كسرات لحمها المثيرة من تحته. كانت فتاة الكافيه مثيرة ملامح الوجه بمكحول عينيها وأنفها الصغير المستدق نهايته واسنانها ذات الفلجات.

جلست أطالعها وكانت هي كذلك ترقبني من حين لآخر وتبتسم لي وأنا لا ادرِ كيف آتي بها لقضي معها وقتاً هنا أو حتى في الخارج. لا أدري في الواقع أهي كانت تغمز لي وتداعبني أم أنا تصورت ذلك. تغمز لي فابتسم لها وأدعوها إلى طاولتي: ” أتفضلي يا آنسة…. لو بتحبي…” فتلفتت فتاة الكافية حولها وكأنها استغربت دعوتي وجرأتي ثم ما لبثت أن قدمت وجلست إلى جواري. قالت أول ما جلست بالمقابل مني: ” أنا حاسة اني أعرفك… أنا شفتك في كلية آداب  تقريباً..” فابتسمت لها: ” ممكن المجمع واسع … بس أنا خريج تجارة أنجليش…. المهم تشربي ايه..” فقالقت باسمة: ” انت اللي عزمتني….. زيك … اأنا بحب المانجو برده…”. طلبت لها مشروبها وأخذنا نتبادل أطراف الحديث ما بيننا عرفت منها أنها تعمل في صالون تجميل نسائي وأنها مطلقة صغيرة ولكني حين سألتها عن سبب طلاقها سكتت ولم تجب فلم أرد أن ألّح عليها. سألتني فتاة الكافية، شيرين، عن سبب عزوبتي إلى سن الثلاثين فاجبتها أني لا أفكر بالزواج آلآن وخمّنت أني أقضيها هكذا في الهلس وفي سهرات سكس وهو ما صحّ في رأيها. افترقنا على وعد اللقاء بعدما تبادلنا أرقام هاتفينا وشيّعتها بنظرة سكس حارقة ملتهبة إلى ردفيها البارزين وانحناءات خصرها القتاّلة.

انقضت عدة أيام وكنت قد نسيت  فتاة الكافية شيرين مهموماً بعملي الذي تركته ومواصلاً حياتي الطبيعية إلى أن دقّ هاتفي بالليل فإذا بها فتاة الكافية شيرين : ” الو…سامي  عامل إيه.. فاكرني…” . أنا: ” طبعاً طبعاً .. إيه أخبارك…ازيك يا شيري…” فتاة الكافية: ” ولا اتصال ولا أية حاجة وكأننا مشربناش مانة مع بعض هههه.” . أنا: ” اعذريني … مشاغل طينيني علكيي..” فتاة الكافية: ” أنا كويسة… بكرة أنا عزماك على فرح بنت خالتي في قاعة….الساعة 7 بالليل…أوعى تكسفني….” أنا: ” لا.. طبعاً هاجي… طيب بس يا ستي عريس بنت خالك هيتأهل وهيدخل دنيا.. وأنا اتعذب يعني هههه.” فتاة الكافية: ” هههه…. تعالى وهندخل دنيا مع بعض.. هههههه بهزر طبعاً..” أنا: ” لا بجد .. قولي أنك بتكلمي بجد
….” فتاة الكافية ضاحكة عالياً: ” لأ دا بعينك هههههه…” أنا: ” طيب حاجة صغننة قبل ماتقفلي….” فتاة الكافية: ” ايه يا سي سامي… قوول..”.  أنا: ”  بوسة .. بوسة صغنططة كدا…” فتاة الكافية شاهقة ضاحكة: ” أه….يا ابو عين زايغة…. ” أنا: ” عشان خاطري…” فتاة الكافية: ” انت مراهق هههه… وهتستفيد أيه بالبوسة فالفون …. يا مراهق…” أنا ضاحكاً بل مقهقهاً: ” هههههه… طيب يا ست الناضجة… بكرة نخليها واقعي يعني!” سكتت فتاة الكافية لحظة ثم قالت بنرفزة: “أنت لحوح اووووووي… وادي بوسة يا سمسم.. اممممه…يا لا بقا أحلم عالبوسة د ي لحد ما نتقابل .. باي.” ثم أغلقت الخط وفعلاً أحييت ليلي أتسمع القبلة وأسترجعها من شفتي شريني فتاة الكافية واستجلب الغد من وكره وقد أحسست أن الليل أبطا عليّ وأنه لا ينقضي من طوله ليأتي الغد وليكون بيني وبين شرين فتاة الكافية ما اسعد أيامي من سهرة سكس عربي ساخنة دعوتها عليها في شقتي ، شقة العازب.