قصتي الجنسية الحقيقية مع عمتي الساخنة

اليوم ساروي عليكم قصتي الحقيقيى مع عمتي الساخنة (نانا). أولاً أنا اسمي سامي من الإسكندرية. وأنا طالب مجتهد بالإضافة إلى أنني أتمتع بجسم رياضي. وأنا في الثالثة والعشرين من العمر. وأنا طالب في السنة النهائيي. وقريتي ليست بعيدة عن الإسكندرية. وفي الحقيقة العديد من الفتيات والنساء يثنون علي كوني فتى وسيم ومجتهد. واسم عمتي نهال. وهي لديها صدر مقاس 34-35b. وهي أكثر سيدة سكسي في منطقتنا. والجميع يريد أن يغريها وينام معها حتى أنا. ودعوني ابدأ برواية القصة. زوجها كان يعمل في شركة بالخارج، ولم يكن يتواجد في المنزل. وعلى الرغم من أنها أكثر من ثلاثين عاماً لكنها تبدو مثل فتاة في الثامنة عشر. وتضحك مثل فتاة تعمل في الدعارة. وكنت أحلم بأن أحصل على فرصة لمضاجعتها. وفي الواقع كنا نعيس معاً في نفس المنزل. وأنا كنت أجلس في المنزل للمذاكرة. وهي كان لديها أبنان، بنت وولد. وهما يذهبان إلى المدرسة بينما تبقى هي دائماً وحيدة. لذلك كان لدي العديد من الفرض لكنني لم أكن استطيع لمسها لأنني كنت أخشى ردة فعلها. واكن الحظ ابتسم لي في يوم من الأيام عندما كنت في الثامنة عشر وأحضر من أجل الامتحانات. وكنت دائماً أقرأ في الكتب. حتى أنني لم أكن أخرج من غرفتي. ولا أحد كان في المنزل في هذا اليوم. وأنا كنت أريد مشاهدة أحد الأفلام لذلك ذهبت إلى شغرفة المعيشة. وهناك كانت هي وحيدة تشاهد التلفاز. جلست بجوارها. وهي ضحكت وقالت لي: “أنت تعبان؟ على طول بتقرأ في الكتب. أيه النتيجة من كل كده؟” صدمت من كلامها وظللت صامتاُ. وهي سألتني مرة أخرى: “عايز تلعب؟” أجبتها: “نعم، أريد.” ضحكت: “ههههههه… لعبة أيه؟” قلت لها: “كرة القدم..”
وظللنا صامتين لبعض الوقت. ومن ثم بدأت هي تلمس رأسي وتلعب في شعري. وأنا رحت في عالم آخر وبدأ قضيبي الكبير ينتصب. وتجاوبت معها وبدأت أحسس على كتفيها. وبعد بعض الوقت يدي راحت على مكان بزازها. وبدلاً من أن ترفض حركاتي، حضنتني جامد وأنا بدأت أقبلها على شفتيها. صحيح لم تكن قبلاتي محترفة لكنها كانت خبرة بينما كانت هذه هي أول مرة لي. وأعطتني الفرصة لكي تعلمني كيف أقبل النساء. وفجأة توقفت عمتي الساخنة وقالت لي: “أنت غلبان أوي! دلوقتي لازم أنا أعلمك!” وأنا سألتها: “هتعلميني ايه يا نانا؟” قالت لي: كل حاجة … النهاردة أنا هأكيفك. وبما إن عمك مش موجود في البيت. أنا محرومة. والليلة دي لازم تريحني وترضي رغباتي كأنثى.” سألتها: “إزاي؟” قالت لي: “لازم تنيكني.” قلت لها: “أنا ما أعرفش إزاي أنيك واحدة. أنا ما نكتش أي ست قبل كدة في حياتي.” قالت لي: “ما تقلقش أنا هأعلمك.” ومرة أخرى بدأنا تبادل القبلات. وهذه المرة تحسنت. وهي مسكت قضيبي لكن هذا لم يكن الوقت المناسب لاقتطاف الثمار. استمرينا على هذا الوضع لربع ساعة. وسمعنا بعض الأصوات تأتي من شخص ما لذلك توقفنا. وانتظرت حتى حلول الليل. وتعبت من كثرة الانتظار لإن الوقت لم يكن يمر بسرعة. وبعد العشاء هي نيمت الأولاد. وأنا كنت أقرأ في الكتب. وفي هذا اليوم كنت مركز عليها هي وليس الكتب. وجاءت الساعة العاشرة وهي جاءت إلى غرفتي بهدوء ووقفت إلى جواري. وأنا تسمرت عندما لاحظتها تقف إلى جواري. وحتى لا أضيع أي وقت جذبتها إلى ذراعي وقبلتها. وهي بدأت تتأوه كما لو كانت محرومة منذ فترة طويلة. ضغطت على بزازها جامد. وهي تصرفت كالمجنونة. وأنا قلعتها التي شيرت. وكانت عمتي الساخنة ترتدي حمالة صدر حمراء. وأنا لعبت في بزازها من فوق الحمالة وقبلت حمالتها. وهي كانت غائبة عن الوعي في هذا الوقت. وكانت هذه أول مرة ألمس بزاز سيدة. لذلك فكرت في أنني وجدت هدية السماءء. ومن ثم هي غزت لي لكي أخلع ملابسي.
وأنا خلعت التي شيرت والبنطال. وهي ساعدتني على أن أخلع ملابسي حتى أصبحت عاري تماماً. شعرت بالخجل منها وهي ذهلت: “ياههه زبك كبير قوي يا مضروب.” وأمسته. وفي هذا الوقت فقدت السيطرة على نفسي وياله من شعور. قلعت حمالة الصدر ورأيت بزازها الكبيرة البيضاء. وأنا ذهلت منها ونظرت إلى بزازه لبعض الوقت. ومن ثم قبلت بزازها وحلماتها كما يفعل الطفل الصغير. وهي تأوهت وم ثم قلعتها الكيلوت وأصبحت عمتي الساخنة عارية تماماً. وكانت هذه أول مرة أرى جواهر المرأة. تبادلنا القبل لخمس دقائق وأنا ألعب في بزازها وهي تلعب في بزازي. وهي التقمت قضيبي في فمها وأنا كنت أموت. وظلت لخمس دقائق حتى خرج المني من قضيبي. وجذبتها على السرير وأردت أن أنيكها. لذلك جعلتها تستلقي على السرير. وكانت هذه هي المرة الأولى لي. وهي ابتمست لي وقادتني إلى كسها. وهذه المرة كنت حرفياً في الجنة. وهي كانت تتأوه آآآآه آآآآه. كنت أنيكها ببطء في البداية. ومن ثم زدت سرعتي في نيكها حتى قذفت مني في داخلها. والآن لا نتوقف عن النيك كلما حانت الفرصة.