حسن أبو علي و السكرتيرة الفاتنة و لقاءات سكس ملتهب

لكل إنسان نقطة ضعف و نقطة ضعف حسن أبو علي النساء و الجميلات منهن خاصة و هو ما سنراه مع السكرتيرة الفاتنة الخائنة و لقاءات سكس ملتهب بينها و بين صاحبنا! فهو الآن كهل تخطي السادسة و الأربعين و صاحب أملاك و عقارات غير شركته العلاء لتوزيع الأدوية. كان قد طلب سكرتيرة بمواصفات معينة و أعلن عنها في الصحف فعلم مبغضوه بطلبه و أحبو أن يزرعوا جهاز تنصت و مخابرات مثير جميل لا يرتاب فيه. جاءت الفتيات و النساء يعرضن أنفسهن و مؤهلاتهن العلمية و الجسدية للحصول علي تلك الوظيفة ذات الأجر المغري مع الوسيم القسيم الكهل حسن أبو علي. من ضمن تلك المتقدمات كانت كامليا وهي امرأة مطلقة حديثاً ابنة السابعة و العشرين عاماً كانت تعمل من قبل في شركة علاقات عامة و غادرتها لأسباب شخصية. فازت بلا ريب باختيار صاحبنا فهي أمرأة شابة حسناء فاتن القوام سكسية الوجه و القسمات ذلك إلي غير ثقافتها العالية و ذوقها المرهف.

في خلال الشهور الأولي اختبر حسن أبو علي أمانتها كثيراً فنجحت في الاختبارات و كذلك نجحت في شيء أخر وهو أن تحوز عاطفة حسن أبو علي فتقع منه موقع الحب الكبير. وجدته ممسكاً برأسه بين كفيه فدخلت عليه وهمست: أستاذ حسن…مالك…! تنهد: أبداً..صداع بيفرتك دماغي…هو الساعي موجود… قالت: لأ..الكل مشي…مفيش غيرنا…همس: يااااه..دي سبعة…و انت ممشتيش ليه…مش بتقولي معاكي أبن في المدرسة…جلست وهي باسمة: دخلت عليك أستأذن لقيتك مريح..بصراحة مرضتش أصحيك… ابتسم صاحبنا: صعبت عليك …مش كده…بادلته الابتسام فبدت غمازات وجهها الفاتن: بصراحة ايوه…انت بتتعب نفسك أوي…و أنت حتي…ثم صمتت و ابتلعت كلمتها…. حد ق حسن أبو علي في عينيها فقرأ ما فيها فتحجرت و أنزلت هدبيها فهمس: و حتي معنديش زوجة و لا أطفال اتعب عشانهم…ثم تأوه صاحبنا من الصداع ففزعت السكرتيرة الفاتنة الخائنة: بسرعة هجيبلك أسبرين و أعملك قهوتك… لم تمض بضع دقائق حتي عادت كاميليا بما اقترحت….شكرها صاحبنا ثم همس: كاميليا أنت من يوم ما جيتي و انت هلكانة معايا… كاميليا من غير لف و لا دوران …أنا بجد ارتحت ليكي…ينفع نكمل مع بعض…رفرف قلب كاميليا و احمر وجهها و أطرقت فهمس : خدي و قتك و فكري… و اعرفي أنك أول واحدة أقولها من قلبي الكلمة دي: بحبك…تلاقت عيناهما ثم استأذنت فأذن لها و انصرفت وهي بين نارين؛ نار حبها الحقيقي لصاحبنا و عطفها عليه و بذات الوقت مهمتها الأساسية في الإيقاع به بعد أن تغريه في لقاءات سكس ملتهب بينه و بينها وبعد أن تنال ثقته كما هو الآن…

كانت كاميليا السكرتيرة الفاتنة في صراع نفسي بين حبها و واجبها الأخلاقي و مهمتها و الأموال التي ستنعم بها من وراء تسليم حسن أبو علي لأعدائه من العاملين معه و ممن هم في باقي الإدارات! استشارت قلبها فاختارت حب صاحبنا و بذات الوقت أخذت تراود من زرعوها في مكتبه! مرت الأيام و تعرف صاحبنا إلي عائلتها و تعلق بها في كهولته حتي انه اصطحبها إلي عشه الأثير شقة علي النيل فسيحة لا يدخلها سوء أصفيائه و أحبائه من الدرجة الأولى. هنالك تكشفت كاميليا السكرتيرة الفاتنة عن جسد غض بض أبيض شهي و عن بزاز مكورة ممتلئة و أرداف ساخنة بيضاء تشعل شهوة العنين. هنالك دارت لقاءات سكس ملتهب بينه و بين السكرتيرة الفاتنة الجميلة فأذاقها من النيك ألوان و نفضها نفضاً فراحت تعبده كأنثي تعبد ذكر!! تعلقت كاميليا به بشدة و مرت الأيام وهو لا يزال يضاجعها و يكتشف مواطن أنوثتها الكامنة في تلك المطلقة المثيرة فكان يلتقيها وهو مصر أنها له, أنها امرأته الباقية. ذات يوم زمجر صاحبنا: كاميليا..الشقة انسرقت…الأوراق اللي في الخزنة فين!! جف حلقها و ارتعات ولم تجب! هي لم تختلس منه شيئاً! أمسكها من معصمها بقوة أذاتها: مفيش حد يعرف مكاني ده إلا أنت…سلمتيني لمين يا كاميليا…انطقي…فاضت دموعها: صدقني..لأ لأ …مش أنا…خليني اعترف لك…قصت له كاميليا السكرتيرة الفاتنة قصة قدومها و قصة كيف أنها أحبته بصدق و كيف أنها لم تبعه! هل صدقها حسن أبو علي! هل صدقها من خبر النساء و لم يامن لواحدة فيهن غير تلك التي سيدخل السجن لأول مرة علي يديها! لا لم يصدقها وقد اعترفت أنها كانت تمثل عليه! و لكن تمثيلها انقلب إلي حب حقيقي جارف و عطف عليه! أغوت عينيها في البدء أكياس المال فراحت تكمن له وراء شعارات الحب و الجنس. غير أنها أحبته حقاً فمن يفهمه! ها هو أمامها كالأسد الجريح الكبرياء المطعون في ثقته المغدور به ممن نالت قلبه! لا … لم يصدقها حسن أبو علي ونهرها: دموع تماسيح كذابة…ثم صفعها…نعم صفعها بقوة علي جميل وجهها و أمسك زراعها فألمها: بعتيني بكام يا رخيصة…كنت ناوي أعيشك عيشة الأميرات…أمشي..مش عاوز أشوفك تاني…و غادرت و دموعها تجلل خديها الأسيلين…