مراهقة مصرية جميلة مفتوحة تنيك صاحبها الوسيم نيكة نار

رشا مراهقة مصرية جميلة بنت مالمنصورة الشوهورة بجمال ستاتها و بناتها لانهم هجين لنطة فرنساوي ! المهم رشا دي دبلوم صنايع فاشلة في التعليم إلا أنها متفوقة في الجانب السكس فهي جذابة جميلة جدا و مطمع الشباب لـأنها أقل ما يقال عنها أنها جميلة بجسد مغري مدملك و بزاز و يطاز نافرة لورا و لقدام و بشرة بيضة صافية و ملامح مثيرة سكسي! من صغرها وقعت علي ضهرها و فقت عذريتها وبقت مفتوحة وهي على علم بكدا فبقت مفتوحة و لما كبرت و الشهوة دخلتها سابت لنفسها الحبل عالغارب فنشوفها دلوقتي وهي تنيك صاحبها الوسيم نيكة نار بعد أما هيجتها و هاجت معاه أو كانت هايجة قبله!

وليد كان صاحبها من مدرسة تجراة و كان سقيط فكان أكبر منها بسنتين بس كان واد صايع و سيم بعيون خضر و شعر أصفر طول بعرض قاشتهته رشا و هو كمان كانت عينه منها فبقوا يخرجوا في المناسبات الأعياد و شم النسيم و الفالنتاين و غيرها و كانت رشا بتحجج أنها بتخرج مع صاحبتها وهي في الحقيقة بتعط مع وليد صاحبها الوسيم! سلبها عقلها أوي و حبت تجرب المغامرة معاه هو بالذات رغم عشاقها و اللي عاوزينها! راحت معاه في شم النسيم للسينماو كان الفيلم مليان حراكت و تحسيسات سخنة مولعة ومليان بالإثارة و الشتويق و تم عرض لقطة ساخنة جدا فيها البطل يبوس البطلة و كانوا شبابا صغير كان بيبوسها من الفم بقوة و يحسس على طيزها و لاحظت ان وليد سخن من اللقطة دي و كمان رشا نفسها سخنت أوي و حست بحكة بين بزازها! خرجت معاه و هي أيدها في ايده و سألته عن اللقطة السخنة دي و أيه شعوره فهمسلها برقة: أيه رايك نعمل زيهم.. لكمته في كتفه فقالها: ليه ..هو احنا أقل منهم…! مشيت جنبه و راسها علي كتفه وبقي يحسس علي طيزها بايده وهي سايباه! كانت رشا مراهقة مصرية جميلة مفتوحة و عارفة كدا فمكنش هاممها أنها تتناك لا دا كان نفسها ان زبر يدخل فيها و تجربه و تنيك صاحبها الوسيم نيكة نار تخليه ميفكرش إلا فيها!!

سما و وليد اتمشوا في شارع شبه خالي عرض عليها: ايه رأيك….. عينه كانت بتطق شرار!! قالتله : يف ايه يا ليدو..!! مردش فكررت فوقف و راح يوطي يبوسها من بقها فولت وشها: يا مجنون…احنا في الشارع… قالها: بصي في شقة ستي القديمة…فركة كعب هاخد ممفتاحها من ورا ماما و ارجع جري..أيه رأيك تستنيني علي ناصية الشارع….دق قلب رشا و عينها لمعت و ما بين فخادها بق يفتح و يضم وهمست: بس أنا خايفة..وليد ضمها وطمنها: تخافي و ليدو معاكي…مشيوا فقلها هاركب معاكي لحد قمة الشارع و ارجع أنا طوالي أجيب المفاتيح و ارجع,,,فعلاً ربعاية كدة و الواد وليد رجع بالمفاتيح من ورا ضهر أمه وراح مأنج البت رشا و قبل مدخل البيت قالها: الدور الرابع أنا هاطلع و انتي وريا طوالي…فعلاً طلع وليد و رشا وراه و لما دخلت ما صدق أنه شدها وقفل الباب وراح حاضنها و هاتك يا بوس فيها من شفايفها وهي بتدلل بتحاول تهرب منه وتقاومه لكنهاجت وراح شايلها و عالسرير عدل و هناك قلعها ملط و قلعهو كمان فشاب بس البوكسر و الحمالات و شافت زبه شهقت من تحت البوكسر عريض شادد : يا لهوي ….!! كله ده…!!!! ضحك وليد و راح منيمها وهي بتتشرمط: بالراحة عليا…وراح يمص في شفايفها وهي تجاوبت معاه وبداءت تحط لسانها علي لسانه وتمص فيه وهو ويمص فيها وقعد يمص في حلمه صدرها وهي تقوله اااااااه ااااااح اااااي براحه طيب هاتطلعهم في بقك ياعم براحه وهو عمال يمص ويلحس جامد فيهم راح منيمها على السرير وطلع وراها وقعد يلحس في كسها من فوق الاندر وايده ماسكة صدرها بيقفش فيهم وهي عماله تقول ااااااااااااااااااااااه ااااامممممممممممممممممممم ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااح ييييييييييييييييييييييييييييييييييي يي مش قادره براحه علشان خاطرى براحه .. وهو عمال يزيد وهي تصوت اكتر راح قايم قالع البوكسر وطلع عليها وحط زبره اللي كان واقف و هاينفجر على صدرها وقعد يضرب صدرها بيه ويحركه علي حلمة صدرها .. راحت رشا أسخن مراهقة مصرية جميلة مفتوحة مسكته و أكلته في بقها و قعدت تمصله وتلحسه كله وتلحس بيوضه وتحطهم في بقها وهو يقولها : انتى جامدة أووي و بتمصي حلو جدا.. و بعدين رفعلها رجليها و راح حاطط زبر على شفرات كسها وقعد يحك في كسها جامد راحت قالتله: ليدو يلا بقا.. دخله في كسي بقى … قالها: لا دخليه انتي… راحت مسكاه و حاطه علي بابه كسها وراح قلتله: دوس بقا..ز قالها: هافتحك..قالتله بخجل : انا مفتوحة من زمان…وليد استغرب بس داس و فوتها وشهقت وقعد ينيك فيها جامد ويدخل ويطلع بسرعه اووووي وهي لفه رجليها حوالين ضهره وماسكة صدرها بايديها وتقفش فيه وتقوله: زبرك حلو اووووووووووووووي اااااااااااااااااااااااااااااااه نيكني جامد اووووووي اي اي اي.. وراحت راكبها و بقت تتنطط فوق منه لحد أما كيفته و نيكت صاحبها الوسيم نيكة نار و كيفته و اتكيفت و جابهم بين بزازها…