نشوة لواط مع صديقي الذي كان يتحرش بي – الجزء 2

 

حكاية لواط و شذوذ ساخن لما أكملت الشراب أحسست بدوخة قصيرة  و نشوة لواط ساخنة جدا وغريبة و زبي منتصب جدا الظاهر أنو مفعول الشراب بدأ يسري في دمي بسرعة كبيرة… أسرع مما توقعت … ثم أخذني معه الى دار في مكان خالي … كانت في اخر الحي و لم يكن هناك أحد في ذلك الظلام عندها اعتقدت بأنه سيجلب لنا بعض العاهرات لكي نقضي معهم وقتا ممتعا … و بدأت أقول له و بصوت مخمور … أين الفتاة التي سنخترقها  اليوم أين العاهرات … اجلبهن … علما أنه لم يسبق لي أن لمست فتاة من قبل … التفت الي زاهر و بدأ بالضحك و قال لي ومن قال لك أنك اننا سنحضر عاهرات الى هنا أصلا الان أنا وأنت وحدنا ..انت مش فاهم ؟ أنا كنت كالغبي و كنت أجيبه و أقول له لا لست أفهم هل هذه إحدى خدعك السخيفة يا زاهر … وأخذ عصا و قال … اخلع … أخلع ايه يا عم ..؟. اخلع ملابسك ولا تعطلني ارسد ان نمارس شذوذ مع نشوة لواط مع بعض … لم أتخيل في يوم من الأيام ان يحاول صديقي التحرش بي ..و قلت له.  لن أخلع … أبدا … أنا صديقك كيف ستفعل هذا بي؟…. و كنت أترنح من الشراب الذي تناولته…. هجم علي و قال ان لم تخلع كل ملابسك سوف ابرحك ضربا… فخفت و أنا ذلك الشخص اللطيف البسيط .. وقلت له حسنا على مهلك لا تغضب. فبدأت بنزع ملابسي شيئا فشيئا و لما وصلت الى آخر قطعة … قال توقف…. ماذا الآن ؟….و قام بإنزال سرواله … و أخرج قضيبه الخشن … لم يكن قضيبي مثله كان أنعم  و أرق منه….المهم … قال لي بصوت حنون .. الحس شوية شوية …و لا تترك أي بقعة الا و انت لاحسها و لازم تمصه الى أن ينزل المني في فمك….. فأخذته و بدأت ألحسة دون أن أضعه في فمي …لساني يداعبه … فقال أدخله في فمك و إلا…. انا خفت من الـــ إلا بتاعتو…و هكذا … أدخلته في فمي كله نعم كله   وكنت الاحظ انه مستمتع باحلى نشوة لواط معي ….و بدأت امص و أمص دون توقف و بسرعة و بدأ هو يأن و يتأوه … أأأه أأه اااي  ااااخ… و بدأت أستمتع بهذا و أنا سكران … ثم بدأت أحس به يرتعش و كان قضيبي كذلك منتصبا بشدة . و .. وضعت يدي في قضيبي بينما كنت أمص  قضيبه … و بدأت أخضه خضا عنيفا و اخض مرات و مرات … وبعد ثواني انفجر حليب قضيبي … شعرت برعشة و سعادة  في نشوة لواط مثيرة… لكن صديقي  لم يكن قد حصل على حليبه بعد . وعندها غضب غضبا شديدا ..كي لي أن أقذف بينما هو لا و الذي يتم مص زبه.. و ضربني على رأسي و قال ان لم تمصه بشكل يجعلني أنزل و اقذف في فمك سأهشم لك رأسك … عندها راودتني فكرة مجنونة أو مغامرة غريبة…. و لكي لا تضنوا  بأني  ذلك الجبان الذي يخاف من كل شيء و من المغامرات و الإقدام … قلت له صديقي زاهر  ..اسمع.. أغمض عينيك جيدا  و سأعطيك مصا لن تنساه طيلة حياتك … فرح و قال ابدأ … و بمجرد أن أغمض عينيه … عضضته عضة من قضيبه سقط مغشيا عليه بعدها … عندها هربت و أنا الذي  قد حصلت على متعتي  في احلى نشوة لواط بينما هو لا…ها ها ها .و من كان يقول بأنني رجل ضعيف فليتقدم الي لكي أعرفه قدر نفسه  فهل انا رجل الآن … ما رأيكم .