سكس مع الخادمة الفلبينية باحلى جسد – الجزء الرابع

…..ولم  تشعر ميري بعد بدخوله اليها  كي ينيكها في سكس ناري …حتى امسكها من الوراء …ف ارتعبت ميري لانها لم تشعر بدخوله حتى التفتت الى الوراء ور ات حسن !! حبيبها المنتظر ..يدخل اليهاا ..هذا ماكانت تنتظره تلك الفلبينية الممحونة …

بدا حسن يتحسس جسدها الناعم ويدهن لها جسدها بـ ما تبقي من الكريم عليه ….و هي كانت ممحونة جداً تريد أن تجرّب ال زب الكبير الذي ياما سمعت من صديقتها الخادمات الاخريات عنه ……… ف هي تعرف ان زب الرجل الشرقي كبير جداً ويشبع المرأة اثناء سكس معها بشكل كبير …. اقترب حسن منها وبدأ يمص لها رقبتها وهي تنغج له بطريقة ممحونة جدا لكي تزيد له في اثارته … حتى احست بـ ان زبه قد انتصب بشكل كبير ..وبينما هو منشغل في مص رقبتها المغرية ولحسها … بدأت تنزل له بنطاله و كلسونه لـ يظهر لها ذلك الزب الكبير الذي طالما حلمت باحلى سكس معه  ….وبدات تداعب به بيضاته بيديها المملوئتان بالكريم وتفرك به بطريقة ممحونة وهي تغنج …حتى زادت محنة حسن وشهوته عليها فقام بانزال البكيني من على بزازها ليرى تلك الحلمات الزهريات البارزات من شدة المحنة ..و ما ان راها بذلك المنظر حتى وضع لسانه عليها وبدأأأ يمصصص ويلحس ويرضع بها بشهوة وميري تمسك زبه وتفرك به بقوة  في سكس جنوني ….و كانت تمرر اصابعها على بيضاتها بـ رقّة …. وكانت تزيد بذلك من محنته وشوقه لها … كانت سعيدة جداً في تلك اللحظة .. فكم كانت تحلم بان تنتاك من رجل شرقي قوي … فهو بالنسبة كالاسد الذي ينقض على فريسته …كان حلم حياتها بان يفتح كسها زبّاً كبيراً ليس عادياً…

…ولانها كانت لاتجيد اللغبة العربية كانت تقوم بالفعل والغنج اكثر من الكلام …. امسكت يدي حسن ووضعتها على طيزها …وبدأ حسن يتحسس طيزها البارزة وهي تضع يدها على طيزه ….في تلك اللحظة كانا قد وصلها الى اعلى درجات المحنة والشهوة ..حتى رن موبايل حسن ..وقد كانت تلك النغمة المخصصة لزوجته التي تنتظره ليذهب ويأخذها من الحفلة …. فـ احس حسن بذلك الامر وترك ميري بسرعة وذهب لـ يرد على هاتفه ..وكان خائفاً من سلمى … ترد سلمى وهي ممحونة .. وزنبورها غارق بتسريباته… تركها وهي تشتهيه وهي يشتهي ايضا سكس مع كسها الممحون ….

   حزنت ميري قليلاً لكنها توعّدت لـ سلمى بان ترد لها تلك اللحظة التي سرقتها منها ..

ذهب حسن و زبه الكبير منتصب وممحون … كم كان يشتهي في تلك اللحظة ب ان يدخله في كس تلك الفلبينية الممحونة … لكن سلمى استردكت الموقف … وعادت مع زوجها الذي كان ممحوناً جدا …وقضى مع سلمى شهوته في تلك الليلة بكل محنة وكانت سلمى فرحة بزوجها القوي الممحون ..لكنها لم تكن تعلم ان ميري الفلبينية هي سبب تلك المحنة …

كم كانت ميري حاقدة على سلمى بسبب ذلك الموقف..

   في اليوم التالي ..لم ينسى حسن منظر طيز ميري وحلماتها البارزة .. فقد كان جسدها سكسي اكثر من جسد زوجته سلمى ..كانت ميري مغرية ومثيرة له بذلك المنظر اكثر من منظر سلمى ..! وكان يفكر بها بشكل كبير .. وكان يشتاق ل ـ كسها الذي لم يستطع ان يستولي عليه بتلك الليلة …..

    كان شديد السرحان في عمله بذلك الصباح …. كان ممحوناً جدا على ميري ويريد ان يمارس سكس معها في تلك اللحظة …ف اخذ اجازة من عمله ليعود الى منزله ويذهب الى ميري تلك الخادمة الممحونة …التي استطاعت ب ان تمحن حسن بطريقة ذكية ….

عاد للمنزل …

يتبع