اجمل بزاز كبيرة في العالم و اروع نيكة ساخنة ملتهبة
الجزء الثاني من قصتي مع الفتاة الساكتة التي جاءت عندنا كضيفة
واحد – WahedSex.Com – اسخن قصص سكس عربي نار
الجزء الثاني من قصتي مع الفتاة الساكتة التي جاءت عندنا كضيفة
قصة سكسية و مثيرة جدا لي أنا مع بنت أحد الأصدقاء الذين قدمو الينا ضيوف و كانت تلك الحادثة مثيرة جدا
كانت تشعر بالسعادة و المحنة الكبيرة في ذات الوقت مما كان يفعل خطيبها …
و كان طلال ممحون بشدة و بقي يمصمص في رقبتها و قد وضع يديه على بزازها الكبيرة من فوق الفستان و كانت سارة تغنج له بكل رقة …
فأدارت وجهها عليه من شدة محنتها و أخذا يقبلان بعضهما لاول مرة … فكانت قبلة قوية على الشفايف … و كان طلال من شدة محنته لا يسمع منها و لم يهتم بانه في بيتها و لم يسأل عن وجود أهلها في البيت ….
و بالفعل أخبر طلال أهله عن سارة و فرحت أمه بهذا الخبر و بعد مرور يومين ذهبو ليخطبوا سارة لـ طلال و ذهب الاهل ليتعارفوا و بالفعل أعجب العائلتين ببعضهم و تم الارتياح و الموافقة و اتفقو على كل شيء على ان تتم الخطوبة في الاسبوع القادم و ان يعملو حفلة صغيرة تجمع العائلتين …
اسمي دينا وعمري 19 سنة و لدي أخ اسمه هشام و هو من مارست معه سكس محارم حيث نحن نعيش مع أبي وأمي في مدينة دمشق بسوريا. أرتدي ثيابا خفيفة داخل المنزل مثل بيجاما
و دق جرس الباب و طلبت ام سارة من ابنتها ان تذهب لتفتح الباب و بالفعل ذهبت سارة وفتحت لـ طلال الباب و ما ان دخل و رآها في ذلك الفستان السكسي و رائحة عطرها المغرية حتى شعر بمحنة كبيرة لم يشعر بها من قبل و كان يودّ بأن يقبلها على رقبتها و شفتيها الناعمة … كانت تلك مشاعره التي شعر بها في ثانية عند وقوفه على الباب فقط …
شعرت سارة بالفرح الشديد لهذه الفكرة التي كانت تتمنى بأن تحدث فعلاً … و قد قالت له بغنج و نعومة : أحلى فكرة بسمعها بحياتي … معقول تكون أنت أول واحد بشوفه بنهاري و اقول لأ..!
كان طلال يشعر بمشاعر المحنة اتجاهها بشكل كبير .لقد كان معجباً بسارة بشكل لا يوصف
و بالفعل بقيت سارة تفكر فيما ستفعله في الايام القادمة حتى تكسب طلال و يكون لها وحدها …و قبل ان تنام أمسكت هاتفها و اتصلت به تدعي بأنها تريد الاطمئنان عليه و أنه لم يأتيها النوم حتى تسمع صوته و كانت تتكلم معه بكل رقة و غنج و تتدلع عليه و كان طلال قد بدأ يشعر بالمحنة اتجاه رقتها و نعومة صوتها و غنجها و خصوصاً انه كان نائما
…و بينما و هو يتحدث اليها عن مشاعره اتجاهها كانت سارة تنظر في عينيه نظرات محنة و رغبة و شوق لم يراهما طلال في عيون أي فتاة قابلها من قبل …كان ينظر في عينيها و يحس بحرارة تسري في عروقه و في كل أنحاء جسده …
و كان يشعر بمشاعر غريبة لم يشعر بها منذ زمن طويل و خصوصاً و هي في القرب منه … و كانت تعجبه رائحة عطرها التي كانت تضع منها يومياً و لا تغيرها … و يوماً بعد يوم زاد إعجاب طلال في سارة و هي ايضاً كانت تراودها نفس المشاعر اتجاهه و كانت ترتدي كل يوم أجمل الملابس و هي ذاهبة الى مكتبه و كان طلال قد وصل الى مرحلة لم يعد يحتمل اخباء مشارعه في داخله اكثر من ذلك و قرر بأن يخبر سارة عن مشارعه اتجاهها و هو قد لاحظ عليها ايضاً أنها تبادله الاعجاب و الارتياح له …