حسيت بزبري قام ولامس كسها

اخذت تصعد وتنزل عليه ونزلت علي تبوسني ودخلت لسانها في فمي وصارت السنتنا تلعب مع بعض وهي لا زالت تصعد وتنزل على زبري. بعدين حسيت انا بقرب وصولي

وضع غريب

تئلعنى الهدوب وتلعب فى زبى بقوة بقوة وتقولى يلا يلا مش قادر ارحمنى بئا ارحمنى المهم رحنا بسرعة على السرير وابتديت تمص تانى فى زب

فشخت خرم طيزها

تحت تمص فى زبرى وتقولى انا نزلت مش قادره ممكن تنزل واما ماسك نفسى مش عايز انزل الا لو اعممل معاها وضع جامد رحت موفقها ادامى ومكتها من شعرها ودخلت زبرى فى طيزها الكبيره البيضه وقعدت الف زبرى جوه طيزها

نيك مرات عمى ثريا

وحصل ما كنت اتمنها ووضعت يدى على وسطها وسحبتها الى وزبرى واقف مثل الخشبة وهى تتمايل وشعرت ثريا بزوبرى وقامت ببولادة البقرة وجلست على الارض وجلست بجوارها وتنفاسها الساخنة

أمام منزلي فتاة حلوة

الت لي بصوتها الجميل وهي تبتسم شكرا ثم سرت ورها حتى عرف موقع بيتها واستمرهذا الوضع الى ذلك اليوم حيث أن الفتلة التفت الي قالت لي مذا تريد مني يا حلو فبتسمت وقلت لها لاشي

هو و هي

بالمخدة حتى يترطب كسي من اللذة التي اشعلت حسمي وارعشته كله. هكذا كنت دائما. عندما رايت عم ضحى اعجبني … انسقت اليه لا شعوريا وهو يقف مع ابنة اخيه يكلمها .

شعرها الحريري الأسود

ولا اعرف كيف كان ردي ، بأني قلت لها نعم تفضلي .. فدخلت هدي و انا من ورائها اقفلت الباب ،، كان جهاز التحكم الخاص بالفيديو فى يدي و ما ان جلست على الكرسي حتي قلت لها لحظة سأنديها لكي و خرجت من باب الصالون لغرفة المعيشة