كسي تعبان ومحتاجة أتناك وما فيش حل غير السحاق

أنا اسمي منى وأبلغ من العمر السابعة والعشرين وهذه حكايتي الحقيقية في النيك في ليلة ممطرة. أنا أعمل صحفيية ويجب على أن أقوم بالعديد من الرحلات. وقد تزوجت حديثاً وزوجي شخص مثالي في السرير. طريقة نيكه لي تجعلني أطلب المزيد كل ليلة. ولهذا لم أعد أقوم بأي دوام ليلي منذ أن تزوجت. فقد أعتدت على أن تأتيني المحنة مع دقات الساعة الخامسة حينما أصل إلى المنزل. كنت قد أقتربت من الحصول على زيادة في الراتب وإجازة في حال أستطعت كتابة تغطية صحفية جيدة حول أحد المنتجعات السياحية. ما شجعني على القيام بهذا هو زوجي كما أنني كنت أريد هذه الزيادة بشدة. والشيء الأجمل من ذلك كله هو أنني يمكنني قضاء أربعة عشر يوماً مع زوجي. توليت المشروع وأنا مستمتعة وذهبت إلى الموقع. كان المشروع سيستغرق أسبوعين حيث يتواجد رئيس مجلس الإدارة خارج المدينة والفندق يدفع نفقات إقامتنا. وكما قلت لكم سابقاً أعتدت الشعور بالمحنة جداً هذه ايام ولم أكن أمارس العادة السرية لإنني كنت أريد للمحنة أن تتعالى في داخلي إنتظاراً للقائي مع زوجي. عادة ما أنام عارية في السرير ولا أرتدي سوى الكيلوت، تحسباً في حال كنت أريد ممارسة العادة السرية فإن الكيلوت سيعيدني إلى حواسي. تعودت أن أستيقظ من نومي وكيلوت ملتصق على كسي من العصارة ونهدي المتصبين أشعلا شهواتي عندما كانا يفركان في الملاءات.

كنت فقط في انتظار هذا التكليف لكي أنهيه وأنطلق عائدة إلى منزلي لتواجد مع زوجي. ومع مرور الأيام أصبحت عصبية جداً في إنتظار أن أعود إلى منزلي. عندما كانت الأيام الأخيرة تمر بطيئة كان مزاجي يزداد سوءاً أكثر. لكن كل هذه المخططات فسدت عندما أتصل زوجي وطلب مني أن أنطلق مباشرة إلى بيت أهله وهو سينضم إلي هناك بعد يوم. وصلت إلى منزلي حمواي وقد مرت سنوات منذ أخر مرة ذهبت إلى هناك. فقد أعتادوا أن يأتوا هم إلينا في بيتنا. أستقبلوني بحفاوة وبعد العشاء أروني غرفتي التي سأنزل فيها. كان على أن أتشارك غرفتي مع شادية، ابنة أخيه لإنني كنت أخشى أن أنام بمفردي. لإني إلى حد ما كنت أخاف في هذا المنزل الكبير. كما أنها كانت تمطر في الخارج. ذكرني المطر بليلتنا التي قضيناها في ممارسة الجنس في الهواء الطلق في حديقتنا وكانت تمطر بغزارة وهو ظل ينيكني في هذا المكان على الأرض. كنت أرتدي قميص نوم أحمر بدون أي ملابس داخلية في الأسفل. ببطء داعبت نهدي وفي ثواني لم أعد أستطيع التحمل. حاولت أن أتمالك نفسي ثانية فخرجت من السرير لكي استحم.

استخدمت دش اليد لكي لا أوقظ شادية. كانت فتاة جميلة وهي تبلغ من العمر التاسعة عشر الآن وتدرس في إحدى الكليات القريبة. انتظرت حتى يمتلى البانيو بالمياه وأردت أن استحم وأنا جالسة، وهذا أيضاً لكي أقلل الضوضاء. قلعت قميص نومي ولم أهتم بإغلاق باب الحمام. جلست على الكرسي السغير ولاحظت أن المذي ملتصق على فخي من كسي. مسحته وتذوقته.  كان هذا كافياً بالنسبة لي وببطء دفعت بأحد أصابعي وتلاعبت بكسي، كل هذا في انتظار فقط أن أقذف. لعبت في نهدي وضغطت على حلماتي وأغلقت عيني. كان كسي يخفق شعرت بأنني فوق السحاب كما لو كان شخص أخر يبعبصني. أطلقت زفرة خفيضة من أعماقي وفتحت عيني. لشدة صدمتي رأيت شادية تقف عارية تماماً أمامي وتلعب هي أيضاً في كسها الحليق بشعيراته الطفولية. رفعت وجهها وأعطتني قبلة. أمسكتها من ذراعها والمياه تتساقط من على جسدي وسرت بها نحو السرير دون أن أتوقف عن تحسس كل مكان في جسدها النحيل. جلسنا على السرير وكانت ما تزال هي ساخنة على الرغم من برودة الجو في الخارج وفخذيها لزجان من الشهد الذي أنساب من كسها وهي تتلاعب به في الحمام. ظللنا دقائق ننظر في عيون بعضنا البعض دون أن ننبث بكلمة، ثم بدأت أنا. نزلت برأسي إلى نهديها وبدأت في مصهما بينما أنطلقت هي تمص أصابعها بشهد كسي. أدخلت أصابعها في كسي ورفعتها إلى فمي. وقالت لي “مصي، أنا شوفتك بتعمل كده جوه.” مصيت شهد كسي. وبعد ذلك دفعت هي برأسي لأسفل على جسدها نحو كسها. مصصت البلل منه بينما كانت هي تتأوه وتتلوى في السرير. ومن ثم استلقينا في مقابل بعضنا البعض وبدأنا نفرك أكساسنا. تلوت أكثر وكانت تتأوه “أووووه آآه يا عمتي. أيوه كمان حكي كمان في كسي مش قادرة …” كانت تلعب في حلمات صدري وتضغط على نهدي. كان كلانا يتأوه بصوت خفيض خشية أن نوقظ أحد لكن من دون توقف. بللنا السرير بشهد أكساسنا وقذفنا مع بعضنا البعض. وهي من ذلك الحين أصبحت أخصص لها النهار ولقضيب زوجي الليل. وأنا سعيدة جداً بعدما حصلت على الزيادة والأسبوعين نيك.