نحب ندخل زبي و نيك الترمة و السوة و نحب نيك نقوشة و القحاب- الجزء 10

انا غير نسخن نحب ندخل زبي بصح اذا ما قدرتش نقبل نيك فوق الحوايج المهم نبرد الشهوة تاعي و هذي لي راني رايح نحكي عليها ما نعرفهاش بصح كالتها في الميترو و هذاك اليوم كانت مقابلة في بولوغين بين المولودية و الاتحاد العاصمي و الطرقان مغلوقة و تهولت الحالة .. و انا خبيت السيارة تاعي في الباركينغ تاع علي ملاح و قررت نركب في الميترو حتى يخلاص الماتش بصح كي وصلت لقيت الحالة مطرطقة و الداب راكب خوه و بلخف سخنت و وقفت و حسيت بلي ليوم راني رايح ندير بونت سخون على كاش ترمة مليحة و كيما توقعت صدقتلي و كاليت واحد المترمة حتى شبعت ..

انا غير ركبت وقف زبي و كانت الحالة محشورة و رحت للوسط وين كاين الحديدة لي يشدو فيها و غير حطيت يدي جات وحدة مست يدي و حطتها فوقها و يدها كانت دافية و زاد زبي سخن اكثر و من بعد جات وحدة معمرة و مترمة قدامي قابلتني .. و بلا ما نحس لقيت روحي لاصق فيها و زبي على ترمتها يكالي و زدت هجت اكثر و سخنت و بديت نطبع روحي عليها و نحك و انا نحب ندخل زبي بصح في هذيك اللحظة كنت نتخيل برك بلي راني ندخل فيه و الحرارة كانت شابة و حلوة و بديت ندير روحي نتحرك باش جيني البنة اكثر و نسخن و حاب نخلط لها في الترمة و الزيزة

و ما قدرتش نبعد عليها و بقيت لاصق و انا نحب ندخل زبي بصح كي نحكو على الترمة ثاني يعجبني الحال و نلقى روحي نغلي و هي انا حسيت بيها كانت تحس بزبي بصح دارت روحها ما علابالهاش و خلاتني نكالي و نحك زبي .. و حركت شوية زبي حتى حطيتو بين البراج الطريين و بديت نطبع سون سمير للقدام و للوور و الشهوة تاعي بنينة و سخونة و نحس روحي نيك معاها و هي حست بيا باينة بصح عجبها الحال و باينة بلي تشتي و تحب تنيك كيما انا نحب ندخل زبي بصح كنا في الميترو و الغاشي مطرطق و واحد ما كان متحلب لي بلي راني نيك و نكالي و باينة بلي الاغلبية كانو يكاليو الترمة

و الحال كان عاجبني بزاف و انا لاصق في الترمة بصح غير لحقت لللحظة تاع التفراغ حرت واش ندير على خاطر في الاول كنت نقول نستمتع و قبل ما تجيني نحبس بصح ما قدرتش نشد في روحي و جاتني رعشة حارة و سخونة .. و حاولت نحبسها بصح مستحيل كي جاتني الجسم تاعي كامل ارتعش و بدا الزن يخرج من زبي و انا نحس روحي نبول على روحي و واقف اصق في الترمة و البنة كانت سخونة بزاف و انا نحب ندخل زبي صح في السوة و الترمة بصح البنة تاع الكلاج في الميترو و الحافلات عندها بنة ما يعرفها غير لي ذاقها

What did you think of this story??

Comments

مرر الى الاعلى