نيكة عائلية يومية ساخنة و ذكريات السكس ايام المراهقة – الجزء 9

هنا الجزء الثامن

 

واصلنا احلى نيكة عائلية مع ابي و امي و اخي الصغير حيث صرنا نمارس الجنس بشراهة و بحرارة كبيرة بيننا و كل واحد منا قد فتحت طيزه و مع مرور الوقت كبرت اختي الصغيرة و بدت عليها علامات الانوثة و الجمال في الوقت الذي بدات بزاز امي تترهل و طيزها تتجعد . في احدى الايام كنا في قمة النيك عراة و رغم ان اختي كانت ترانا على تلك الهيئة حين كانت صغيرة الا انها لم يسبق لها ان شاركتنا و لاحظت انها صارت جميلة و تحركت شهوتي نحوها لاول مرة و في المساء من ذلك اليوم تحدثت مع امي و ابي حول موضوع انضمام اختي الينا و اتفقنا ان نخبر جسمها و مدى شهوتها . و كما كان الامر فقد احضرناها و بدا ابي يعريها امامنا و بمجرد ان خلع ثيابها حتى صار زبي مثل الخشبة فقد صارت تملك جسم جميل جدا و لها بزاز صغيرة و حلمات منتصبة جدا بينما طيزها كان صافي و ساحر اما كسها فقد التف الشعر حوله و حتى نختبر مدى شهوتها كي نضمها معنا في نيكة عائلية مكتملة بجميع افراد الاسرة فقد طلب ابي مني ان الحس كسها و اتحقق من نزول ماء شهوتها  . فتحت رجليها و انا مشتهيها و اخرجت لساني و بدات اداعب بظر كس اختي بطريقة جميلة جدا حتى سمعتها تئن تتغنج بكل قوة و هنا نظرت الى ابي و اشرت له بعيني انها ملتهبة و جاهزة للنيك

و كانت المشكلة الكبرى حول من يفتح كسها و يكون عريسها فقد بدانا نتجادل حول الامر و كل واحد فينا مصمم على ان يكون زبه اول زب يفتح اختي خاصة ابي الذي كان يلح بقوة كبيرة بينما انا كنت ارغب بقوة ان اكون اول من ينيك اختي الجميلة . اتفقنا على خطة عادلة و هي ان نخرج لها ازبارنا و تختار هي من ينيكها و يفتح كسها لكنها اختارت اخي الاصغر لان زبه صغير و هنا عارضنا ثم اتفقنا على ان نعمل قرعة و من خرجت وقته هو من ينال شرف فتح كس اختي التي سوف تنضم الينا في نيكة عائلية و حياة سكس المحارم . و كانت المفاجاة ان الورقة المكتوب عليها اسمي هي من خرجت حين سحبتها امي و قد حاول ابي ان يجعلني اتنازل عن الامر بل عرض علي اموالا كبيرة مقابل ان اسمح لزبه ان يدخل في كس اختي اولا لكني رفضت . و انتظرت المساء على احر من الجمر و حين حان الوقت قامت امي كالعادة ترقص عارية و تعمل عرض ببزازها التي رغم ترهلها الا انها كانت لاتزال تجعل ازبارنا منتصبة و هنا دخلت اختي العروسة و هي ترتدي فستان زفاف ابيض جميل كانت امي تحتفظ به ثم طرحتها على السرير و عريتها و سطحتها على السرير في الوقت الذي كان ابي و اخي جالسين على كرسييهما يتفرجان و هما ماسكين ازبارهما اما امي فقد كانت تعطر جسم اختي و تتهيئ الفراش

و لاول مرة اقبل اختي و احسست و كانني انيك للمرة الاولى فلطالما انتظرت انضمام اختي الينا في اجواء نيكة عائلية منذ وقت طويل و بدات اقبلها وانا اتحسس جسمها و اعيش ليلة دخلة جميلة جدا و انا اعلم ان اخي و ابي يحسداني على هذه النيكة المثيرة . ثم لحست كسها مرة اخرى و انا انظر الى ابي و اخي من حين لاخر و استفزهم بطريقة ساخنة جدا و انا ارى الحصرة على اعينهما ثم بصقت فوق كسها و لحست البصقة مرة اخرى و كان طعمها قد اختلط بطع الكس و ادخلت لساني في كسها حتى دغدغت بظرها الى ان بدات اختي تئن بطريقة جميلة و جدية لم تعتد عليها . بعد ذلك امسكت بزبي الذي كان يغلي و رحت احكه على شفرتي كس اختي الصغيرة الجميلة و نحن في نيكة عائلية كاملة رفقة كامل افراد اسرتي و احسست ان كس اختي يريد ان يبتلع زبي رغم ان كسها كان صغيرا و لم يذق الزب من قبل ثم ادخلت الراس و شعرت بحرارة كبيرة لم اذقها من قبل فلا كس امي و لاطيزها و لا طيز ابي بتلك الحرارة و اللذة . و حتى افرازات كس اختي كانت اقوى و الذ من افرازات كس امي

و جاءت احلى لحظة في حياتي عشتها حين فتحت عروستي التي كانت اختي امام انظار امي و ابي و اخي حين دفعت زبي بقوة كبيرة حيث دخل نصفه بسرعة ثم احسست ان غشاء بكارة اختي يمنع زبي من الدخول اكثر خاصة حين صارت تصرخ و هي خائفة من العملية . لكن قوتي و حرارتي و شهوتي اجبرتني على التعامل مع الوضع بقوة حين اكملت ادخال زبي كاملا و احسست بتمزق في كسها حين دخل بقية زبي كاملا في كس اختي الصغير الذي كان يلف حول زبي و هو يخنقه و انا اغلي و هي تصرخ باعلى صوتها في نيكة عائلية جميلة و ساخنة جدا . حين ادخلت زبي في كس اختي احسست ان كل النيكات التي كنا نمارسها بلا اي قيمة مقارنة بهذه النيكة التي فتحت فيها كس اختي و حتى صرخاتها و اهاتها كانت احلى من اهات امي التي كان كسها واسعا جدا و صرت اضخ بقوة كبيرة و بطريقة مجنونة بزبي داخل كس اختي و كنت اثبتها حتى لا تتحرك و هي تحرك ساقيها فقط

و بقيت فوقها حوالي ثلاث دقائق فقط حيث حرارة كسها و ضيقه و لزوجته العائلية لم اكن معتادا عليها رغم اني كنت احيانا اتحكم في نفسي و لا اقذف بسرعة و لكن الكس الجديد في ليلة الدخلة في احلى نيكة عائلية دفعني الى ان اقذف بسرعة كبيرة و من حسن حظي اني تفطنت للامر و اخرجت زبي و انا اقابل اخي و ابي و اقذف فوق بزاز اختي الصغيرة . و قد كنت اقذف بلذة كبيرة و مختلفة جدا على كس اختي الساخن و انا ارى اخي و ابي يستمنيان و هما يشعران بالحسرة على تفويت هذه اللحظة الجنسية التاريخية الى ان افرغت حليبي و جاءت امي تمسح الدم من على زبي و من كس اختي و هي ايضا تتذكر اجواء نيكة عائلية التي كنا نعيشها مع كسها في السنوات الماضية . و قد تركنا اختي ترتاح بعدما تجاوزت ليلة دخلتها حيث قررنا الا ننيكها لمدة اسبوع حتى يرتاح كسها علما ان ابي في ذلك اليوم بات كالمجنون و هو غاضب لا يكلمني لكني اهتديت الى فكرة جعلته ينسى كس اختي و تصالحنا بسرعة كبيرة بعد ان عرضت عليه ان ينيك اخي من طيزه التي كانت مازالت صغيرة لانني انا فقط من ناكه و زبي اصغر من زب ابي

يتبع

هنا الجزء العاشر