جارتي جاءت لتدخل الحمام فنيكتها في غرفة نومي

في أحد الأيام كنت جالس في المنزل بمفردي لإن والدي ووالدتي ذهبا إلزيارة أخي المتزوج في مدينة أخرى، وسيقضيان يوماً كاملاً هناك، وأنا جالس إلى الكمبيوتر عندما سمعت طرقات خفيفة على الباب، فتحت وإذا بي أجد جارتي التي أخبرتني أنها تريد أن تقضي حاجتها في شقتي لإن  والدها ووالدتها في العمل، ولم يحضرا بعد، وهي ليس معها المفتاح، وكانت على ما يبدو تظن أن والديا موجدان بالداخل. ولإنها كانت مزنوقة جداً، دخلت إلى الحمام دون أن تسأل عن أمي. وأنا دخلت ورائها، وتأملت في جسدها من خلال فتحة الباب الخاص بالحمام، والتي كانت متسعة لدرجة اني رأيت جسدها الأبيض ينبض بالأنوثة والدلال. المهم ما أن رأيت جسدها حتى حضر الشيطان، وبدأت الأفكار تدور في عقلي أني لابد أن أنيكها. كانت جارتي في الثامنة عشر من عمرها بينما كنت أنا حينها في الحادية والعشرين. عدت إلى الصالة وأغلقت باب الشقة جيداً وأنتظرتها حتى تخرج، وقلت لها: أجلسي معي حتى تعود والدتك. في البداية رفضت، لكنني شعرت أنها تريد أن تمضي معي الوقت. المهم أقتنعت أن تجلس معي، خاصة وأن والدتها أحياناً ما تتاخر بالخارج.  ظللت أتحدث معها حتى شعرت أن البيت بيتها. وجلسنا إلى جهاز الكمبيوتر الذي كان يمتلئ بكل أنواع أفلام السكس، وتظاهرت بأني لا أقصد وفتحت أحد الأفلام لكي أرى ردة فعلها. وجهها أحمر وبدى عليها الكسوف، لكنني أستغليت الفرصة وبدأت أشرح لها أن هذه الأفلام تعلمنا الكثير عن الجنس،وعرضت عليها أن أعطيها فكرة عن ذلك.

أخذتها إلى غرفة نومي، وأمسكت يدها وبدأت أشرح لها عن الجنس، وحسست على ظهرها، وبدأت أدلك في جسمها وألحس على ملابسها حتى بدأت تتلوى وتخرج أصوات آآآآه آآآه، ومدت يدي من أسفل التنورة التي كانت كانت ترتديها وأمسكت باللباس، وبدأت أدعك في كسها من فوقه بلطف وهي ترتعش من الألم آآآآه آآآآه وصرخت صرخة عالية: لا أستطيع كفى. قلعتها القميص والتنورة، ورأيت جسمها الأبيض الذي كاد يقتلني من الشهوة والجنون، وكانت ترتدي لباس أسود، جوحمالة صدر وردية. أمسكت باللباس وجدته مبتل، وصرخت آآآآه آآآآه. وقالت لي: أريد أن أذهب إلى الحمام. قلت لها: لا هذه هي اللذة. ثم قلعتها اللباس ونزلت السائل من كسها. قلت لها: هذه هي اللذة لا تخافي. ثم قلعتها حمالة الصدر، وبدأت ألحس في نهديها وهي مثل المجنونة لا تتوقف عن التأوه آآآه آآآه، وتتنهد تنهيدات مثيرة، ثم نيمتها على السرير، وبدأت ألحس في كسها، والشهد ينساب من فتحتها. وبعد ذلك قلعت ملابسي لكنني بقيت باللباس، وأمسكتها من وسط ظهرها، وبدأت أدلكها وألحس في جسمها، وبعد ذلك قلعت اللباس، وأمسكت قضيبي اللذي كان قد أنتصب مثل الصاروخ، وكنت أشعر فيه بالسخونة الشديدةن وكانت هذه هي أول مرة أكون على إنفراد مع فتاة، وليست أي فتاة. بدأت ألعق في شفرات كسها، وهي ممسكة بقضيبي بيديها، وتتنهد آآآآه بصوت خفيف. تأكدت أن هذه هي أول مرة لها في ممارسة الجنس. قلت لها: ألحسي قضيبي. في الأول رفضت، لكنها عندما أمسكت بقضيبي ووجدته ساخن جداً، ومولع نار، وضعته في فمها، وظلت تمص فيه بسرعة وتقول لي: آآآآه ناااار آآآه. وقالت لي: كسي يحرقني جداً آآآآآه ماذا فعلت بي؟ أنا سعيدة جداً مع أن أشعر بنيران مشتعلة في كسي.

نيمتها على ظهرها، وأحضرت مخدة، ووضعتها تحت طيزها، ثم ممرت بيدي على شفرات كسها، فصرخت بصوت عالي. أمسكت بقضيبي ووضعته على شفرات كسها، وأدخلت رأسه. قالت لي: أدخله. دفعته دفعة بسيطة، صرخت بصوت أعلى، فأدخلته أكثر لكنني لحقت نفسي قبل أن أفتحها وأخرجت قضيبي بسرعة. ونيمتها على ظهرها، وأحضرت الكريم الخاص بي، وضعت منه على فتحت طيزها، والقليل منه على رأس قضيبي. وضعت رأس قضيبي على فتحة طيزها. هي في البداية رفضت لكنني قلت لها لا تخافي، ودفعت رأس قضيبي ببطء في طيزها، فصرخت آآآآهآآآآه وبدأت تتلوى مثل الحية، وتقول لي: أخرجه بسرعة أنا أريد أن أدخل الحمام . قلت لها: هذه هي الشهوة. أنزلت السائل من كسها للمرة الثانية. أخذت منه ووضعت هلى قضيبي ودفعت بقضيبي حتى منتصفه، وهي تصرخ:لا أستطيع آآآه آآآآه. وتتلوى فدهنت باقي قضيبي بالسائل، وأدخلته كله. وجدتها هدأت، وقات لي: أدخله جميل آآآآه قضيبك ممتع. وظللت أدخل قضيبي وأخرجه، وهي مستمتعة، وبعد أن كانت تطلب مني أن أتمهل أصبحت تترجاني أن أسرع. وأنا أدخل بقضيبي في طيزها، وهي ترجع بجسمها حتى أصبحت أسمع أصوات ضرب فخذيها على رجلي. وظللت أسرع في نيكها حتى نزل السائل المنوي في طيزها. أستلقيت إلى جوارها وأنا مستمتع جداً، وهي قبلتني على خدي. وقمت لكي أفتح الشبك فوجدت باب شقتها مفتوح. قلت لها: لقد حضرت أمك. قبلتني بعد أن أرتدت ملابسها بسرعة وقالت لي: على فكرة لقد أستمتعت جداً بقضيبك، لكن يجب عليك أن تتزوجني حتى تجرب كسي. ومن ساعتها وأنا أمارس الجنس معها بأستمرار.