زوجة صديقي المثيرة تعوضني عن زوجتي الباردة

أعتاد أصدقائي المتزوجون أن يشاركوا تجاربهم الجنسية على السرير مع زوجاتهم لكنني لم أكن في وضع يسمح لي بإخبار أي أحد بمثل هذه الأشياء لإنني أعتدت أن أقضي وقت الرائع في السرير على حسب حاجة زوجتي. كنت أتصرف بشكل رائع جداً معها لكنني في المقابل كنت أحصل على وقت قصير جداً من المتعة فيما يتعلق بالجنس. وكنت أشعر بالكثير من الشغف بالجنس حيث كنت أريد ممارسة الجنس على الأقل مرة كل يوم لكن زوجتي كانت تسمح لي بمضاجعتها عندما تشعر بالحاجة لذلك. كان وقت مضاجعتها يأتي في المناسبات مع فواصل من شهر إلى شهرين. وأنا فعلاً لم تكن لدي فكرة عن كيف أقنعها بممارسة الجنس معي. أعتدت أن أمارس العادة السرية لكي أرضي أحتياجاتي لكنني لم أشعر بالرضا الحقيقي ولذلك أجبرتني تصرفاتها على أبحث عن من تشاركني في الجنس. ولإنني كنت أحب زوجتي فقد بادرت بأن أخذت زوجتي إلى طبيب قريب والذي قال لي بأن الأمر يعود إليها إذا كانت تريد ممارسة الجنس. وفي النهاية لم يعد لدي أي طريقة للحياة سوى أن أجد أحتياجاتي خارج منزلي وهو أمر لم أكن أغرب فيه فعلاً. بدأت أبحث عن سيدة تحب الجنس والتي يجب أن تستمع بالجنس لكنها لا يجب أن تكون عاهرة. كانت مهمة صعبة لكنها أصبحت أسهل بالنسبة لي عندما كنت في منزل صديقي والذي تركني بمفردي مع زوجته من أجل الذهاب إلى العمل. كنت مع زوجته طوال اليوم حتى أتى صديقي. وكانت هناك الكثير من الأشياء في عقلي الآن ومن ثم حاولت أن أجعل الأمور أفضل مع زوجتي والتي كانت مثيرة فعلاً وامرأة مذهلة ولابد أن أعترف بأنها كانت أكثر سخونة من زوجتي.

كان يمكن أن أودعها عندما غادر صديقي لكنني بقيت هناك وواصلت الحديث معها. وببطء وصلت إلى التحديق في جسمها المثير ومن ثم بدأت إصدار تعليقات جميلة على ملامحها السكسي. وهي بدأ أنها هاجت مما قلت ومن ثم أظهرت لي الفرق ما بين نهديها عن قصد. كنت أسعد رجل في هذا الوقت حتى أن قضيبي أنتصب من كلامي معها. وببطء أقتربت هي مني ووضعت نهديها تحت مرمى بصري. كانت مثيرة جداً وعندما حاولت أن ألمس نهديها أوقفتني وطلبت مني أن أذهب إلى المنزل لأقوم بما أريد مع زوجتي. كان إقتراحها جيد لكن هذا جعل الطريق مفتوحي أمامي معها. شرحت لها كل شيء عني وهذا جعلها تساعدني لكي أخرج من هذا الوضع. أخذت الأمر بجدية جداً ووعدتني أنها ستحاول قدر ما تستطيع مع زوجتي لكي تجعلها تضاجعني بشكل منتظم. كنت سعيد لسماع هذا لكنني أيضاً أخبرتها بأنني جائع للجنس منذ فترة طويلة وأريد شخص مثلها لتضاجعني. استطاعت زوجة صديقي أن تفهمني بشكل صحيح من خلال سماع كل هذه الأشياء من جانبي.  حتى أنني أخبرتها بأنني أجدها جذابة جداً ولذلك سأكون سعيداً جداً إذا استطعت مضاجعتها. بدا كل هذا جنوني جداً ومن ثم تعاملت معي بشكل جدي جداً وبدأت في تقبيلي على وجهي بكل سخونة والذي كان أمر نادر من زوجتي. وأنا أيضاً قبلتها في فمها بكل شغف. كانت زوجة صديقي ساخنة جداً وناعمة وعدم مضاجعتها سيكون إهانة لجمالها.

عندما أخبرتها بهذا قالت لي نعم حيث أنها أيضاً تحب النيك كثيراً وصديقي كان شاب محظوظ جداً لإنه كان متزوج من امرأة مثيرو جدتً والتي تهتم جداً بالجنس. وبينما كنت أتحدث معها نزعت قميصي وجعلتني عاري من الأعلى. أنا أيضاً كنت أريد أن أرى نهديها الكبيرين عاريين وعندما حاولت أن المسها طلبت مني أن أنتظر الوقت المناسب. قررت أن أنتظر ومن ثم قلعت بنطالي وبعد ذلك ملابسي الداخلية. أمسكت بقضيبي المنتصب ونظرت إليه من جميع الزويا وقالت لي أن زوجتي محظوظة لإنها لديها زوج بقضيب كبير ولا يجب أن تحرم نفسها منه. أعجبت فعلاً بحجم قضيبي وأخبرتني بأن زوجها أيضاً ليس لديه مثل هذا القضيب. كانت تريد أن تتذوقه وأنا وافقت أن أعطيها كل شيء في. لحست قضيبي عميقاً جداً بكل اهتمام ومن ثم قلعت ملابسها لتغريني بجسمها العاري والساخن. كانت زوجة صديقي مذهلة حقاً حتى أنني وقعت في حبها. كانت تبدو عصرية جداً ومثيرة. ومن ثم أسقطت كيلوتها لتظهر لي كسها النظيف. كان شيء أردت أراه في زوجتي لكنها لم تنظف كسها على الرغم من مطلباتي العديدة لها. وعندما أزالت حمالة صدرها قفز قضيبي من الفرح لإنه كان جميل جداً وأكبر من صدر زوجتي. قارنت كل شيء فيها مع زوجتي لإنني فعلاً كنت أحب زوجتي كثيراً لكن الحاجة للجنس أجبرتني على التفكير بشكل مختلف. لم تتأخر زوجة صديقي أكثر من ذلك وجلست على قضيبي المنتصب ومن ثم بدأنا في في المضاجعة بلا توقف. مارسنا الجنس في خمسة أو ستة أوضاع مختلف ومن ثم قذفت في كسها مني الساخن. ومن حينها لم أتوقف عن ممارسة الجنس حتى اليوم.