قصة الأرمل و الأرملة وقد اشتاقت إلى النيك من جديد الجزء الثاني

استفهمت الأرملة منى بعينيها الواسعتين وقد كحلتهما فازدادتا جمالاً فأجابها نظيرها الأرمل خالد: لأن البنت قبل الجواز بتبقى حرة طليقة…أم بعد الجواز قعودها في البيت بيخليهم مكتئبين و الحزن بيبان عليهم… ابتسمت منى أم محمد و استمتعت باهتمام فاردف خالد: لأ وغير كده كفاية التعب من الطبخ و التنضيف و اعمال البيت … سألتها أم … Read more

قصة الأرمل و الأرملة وقد اشتاقت إلى النيك من جديد الجزء الأول

سنقص اﻵن قصة الأرمل الوحيد و الأرملة منى وقد اشتاقت إلى النيك من جديد فنبدأ التعريف بالأرمل نفسه وهو خالد. خالد هذا مدرس جامعي كهل ارمل هجر المحاماة و اتجه للتجارة فهو يملك مع أحد شركائه مزرعة دواجن عمره ثمانية و خمسون عاما ، توفيت زوجته قبل عشرة أعوام وهو نفس العام الذي توفي فيه … Read more

هجرها زوجها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة وهي تنتقم و تستمع و تسلم كسها الملتاع لشاب شقي الجزء الثالث

نعم فاتح جديد لكسها الذي أشبه لندرة الاستعمال الأرض البكر الذي لم يطأها واطئ!! كانت تنتظر أن ينزع عنها ستيانتها و لباسها! أسلمت ليلى نفسها لهاني فطلب إليها أن تجرده بيديه!! وثق في تمنعها الذي هو أشبه بالقبول! واجهته خجلة و كلها شهوة إليه. دنت منه لتنزع عنه ملابسه قطعة قطعة وهو يتحسس جسدها الطري … Read more

هجرها زوجها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة وهي تنتقم و تستمع و تسلم كسها الملتاع لشاب شقي الجزء الثاني

ذات مكالمة هاتفية ليلية وهي فوق سريرها الذي هجره زوجها صارح منير ليلى بحبه لها. نكأ جرحاً بها غائراً فدمعت و قبلت بحبه و بادلته الحب بمثله! مارست معه الحب عبر الأثير. كان يجمعهما معاً كعاشقين هي ثيب كسها الملتاع يوجعها وهو شاب ثيب بكر في ذات الوقت؛ فهو خبرة و إن لم يتزوج! مضت … Read more

هجرها زوجها ليستمتع و ينيك زوجته الشابة وهي تنتقم و تستمع و تسلم كسها الملتاع لشاب شقي الجزء الأول

دخل عليها طارق زوجها فاستقبلته بعبوس غريب لم يعهده! فتحت له بابا شقتها و استدبرته لعلها يسألها عن سبب سلوكها! لم يسألها و دخل رأساً إلى غرفة نومه يخلع رابطة عنقه! فارت الدماء برأس ليلى و هرولت إليه تصرخ فيه سائلة: طارق… التفت إليها ولم يجب. سألتها زاعقة: مش بسألك…؟! أجابها: مالك مبوزة.. ما أنا … Read more

الزب الجميل اشعلني و هيجني اتحول الى شاذ و امارس اللواط مع صاحبه و اتناك

حين رايت ذلك الزب الجميل اشعلني و جعلني مثل العبد امامه و كان صاحبه هو الحارس الذي يجلس عند مدخل موقف السيارات و كان رجل في الاربعين من عمره او اكثر قليلا و نحيف جدا و قصير و لكن لا يبدو ابدا ان كل ذلك الزب له و انا ركنت سيارتي في خلف مركز الموقف … Read more

الحلقة الثالثة و العشرون أمل المصرية المراهقة المشبوبة العاطفة في سن الأربعين تمارس الجنس مع عامل الدليفري الجامعي

أجفل أحمد حين مالت نحوه! التحم كتفها بكتفه ودقات قلب عامل الدليفري تتصاعد. مالت عليه فلمست شفتيه بقبلة! سخن جسم عامل الدليفري من خاطرة أن أمل المصرية المراهقة المشبوبة العاطفة و تلك الأنثى التي تطفح أنوثةً تمارس الجنس معه! كان يخافها و يشتهيها إلا أن عامل الاشتهاء كان أكبر من عامل الخوف! مال عليها فلثم … Read more

عشيقتي صديقة زوجتي أمزق كسها من النيك

لم تكن زوجتي تعلم أن صديقتها ستتحول إلى عشيقتي التي تفتح لي ساقيها و امزق كسها من النيك في عيادتي الخاصة! أنا طبيب مصري أذهب كل صباح إلى مستشفى حكومي فأستقل زوجتي التي تعمل في الضرائب إلى حيث عملها. فترة ثم ألحت علي أن أصطحب معنا صديقتها التي تسكن بذات الشارع الذي نسكنه, شارع جمال … Read more

رايت خالتي تتناك امامي من عشيقها و انا احلب زبي عليهما حتى قذفت

رايت خالتي تتناك امامي من عشيقها و انا كنت احب ان انظر الى النيك و لكن لم تتركني انيكها لانها كما قالت انا ابن اختها ولا يحق لي ان انيكها لانها تحبني و تعتبرني ابنها و القصة كانتفي بيتها حيث ان خالتي تسكن لوحدها ابناءها كلهم متزوجون و هي في الخمسينات من عمرها و لكن … Read more

زبه مدهش جدا و حبيبي نياك و انا احببته من زبه الكبير و حرارته في ممارسة الجنس

كان حبيبي شوقي نياك جدا و زبه مدهش جدا حيث انه كان هو عادي جدا في بنيته و جسمه و لكن زبه كان كبير و حتى لما رايت زبه لاول مرة لم اصدق و اعتقدت انه يضع فيه اشياء اضافية حيث كان حجمه حوالي ثلاثين سنتيم و عريض جدا و ان اكثر شيء كان يحيرني … Read more