النيك بين ريما و فراس في لندن يتحقق – 1
فقد كانا لوحدهما في بلد غريب و في جامعة واحدة و لم يتحدثان عن النيك ابدا في البداية … متغربين عن أهلهما لـ يحققان حلمهما …فقد كانت بينهما أشياء
واحد – WahedSex.Com – اسخن قصص سكس عربي نار
فقد كانا لوحدهما في بلد غريب و في جامعة واحدة و لم يتحدثان عن النيك ابدا في البداية … متغربين عن أهلهما لـ يحققان حلمهما …فقد كانت بينهما أشياء
و انطلقت شرارة المحنة و النيك في نفسيهما معا.. و قد اخبرها فراس بـ انه جاهز للمساعدة في اي وقت تحتاجه ريما
و بقي طول الطريق ينظر الى ريما .. فقد اعجبه شكلها … و أحس بـ انه معجب بجمالها و تملته رغبة النيك معها بطريقة خاصة جدا
تحضّر نفسها للسفر الى بريطانيا للحصول على أعلى الشهادات الدراسية في مجال الأدب الانجليزي التي كانت تحبه و تعشقه منذ الصغر و لم تكن تعلم ان مغامرات النيك الساخن في انتظارها
و احتضنا بعضهما بعد ان انهيا النيك الحار و ناما على الارض في تلك الليلة في احضان بعضهما مثل كل ليلة
حبيبي تعال مكاني كي تمتعني في النيك الساخن و نام على ضهرك بدي اطلع فوقك و اكل هالزب الكبير اكل آآآآي ما ازكااه ….
حتى بدأت منار تشعر ب المحنة الشديدة من وراء لمسات فهد لجسدها و تقبيله الحار لها .. حتى بدأت تنزع من على فهد قميصه بكل محنة و لهفة الى النيك معه لكي تقبله
فأدخل معتز زبه الكبير بأكمله في ك سلميا و فتحهاا و هي تصرررخ و تتألم … آآآآآآآآآآآآآآآآآي ………..آآآآآه حبيبي شوي شوي وجعتني …
نيكني شوي شوي ….و هو يقول لها : حياتي بتحبي النيك الهادي؟ ااااااه ما احلى هالكس….. يلا انتاكي حبيبتي آآآآآآه آآآآآآآه اعطيني بزازك احطهم بتمي …هاتيهم
و قد كان يني كبها و يرضع لها حلماتها في نفس الوقت..لقد كانا ممحونين بشدة ..
حتى شعر معتز بنشوة كبيرة و محنة شديدة و كان يصرخ من شدة اعجابه بـ مص لميا لـ زبه الكبير و لم يحتمل اكثر و لم يستطع المقاومة حتى وضع يده على كسها و هي ترضع له زبه و قال لها: حبيبتي بدي افركلك زنبورك شوي و انتي ارضعيي زبي ماتوقفي…ابلعيه بلععع يا روحي انتي…فبدأ معتز يمرر اصابعه في كسها و على زنبورها و بين شفرات كسها الكبيرة الناعمة … و قد امتلأت اصابعه بسائلها المتسرب من مهبلها …. حتى شعرت لميا بمحنة شديدة و كان جسدها يرتجف و يهتز من لمسات معتز ل كسها …
فقال لها معتز: حبيبتي اعطيني بزازك الحلوين بدي ارضعهم.. و وضع حلماتها الزهرية البارزة في فمه قبل ان يسمع منها اي كلمة… و بدأ يرضع لها بكل لهفة و هو مستمتع بغنجاتها و صوت انفاسها القوية المتسارعة…و قد كان يرضع بزازها و هي تشد عليه من شدة متعتها بذلك.. فقالت له: آآآآه آآه حبيبي خد حط البزين بتمك…. ارضعهم التنين مع بعض… آآآي ما احلاهم الحلمات بين شفايفك….