النيك باحلى الاوضاع مع سارة في مكتب المدير -الجزء 2

و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال المغري الى النيك و الهاب الزب سألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها …

فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد…

قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان و كل من رئاها تمنى النيك معها  ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط …

لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها ….

فـ حضرت نفسها و كالعادة كانت في غاية الأناقة و الأنوثة و الجمال و توجهت الى الشركة و دخلت الى مكتبها الجديد و وضعت أغراضها  على طاولتها و فتحت جهاز الكمبيوتر لترى ما فيه من برمجيات و لكي تقضي بعض الوقت حتى يأتي مديرها كمال و يخبرها ما دورها و ما عملها …

و بقيت سارة تنتظر نصف ساعة تقريباً حتى حضر كمال … و هو ينظر اليها نظرات محنة و شهوة .. طلب منها أن تلحق به إلى مكتبه كي يخبرها م المطلوب منها في كل يوم …

فـ دخلت سارة ورائه و قال لها : صباح الورد على الحلوين … تفضلي اقعدي .. فـ جلست سارة بكل ثقة كالمعتاد … فهي فتاة واثقة من نفسها بشكل كبير …

و قالت له : كلك زوء … استاذ بس حابة اعرف شو طبيعة شغلي بالضبط و شو المطلوب مني…  فـ قال لها كمال : بالأول مابدك تشربينا قهوة من تحت ايديكي الحلوين و بعدين بنحكي بالشغل .. لاحقين على الشغل …

فذهبت سارة و دخلت الى المطبخ الخاص بـ مكتب كمال لـ تحضر القهوة …. و كان كمال ينظر اليها بكل شهوة هو جالس خلف مكتبة و يده لا تفارق زبه دون ان يخرجه و رغبة النيك تتزايد في جسده… و يمعن النظر في جسدها المغري و طولها الفتّان …حتى انتهت سارة من اعداد القهوة و اتت لـ تقدمها لـ مديرها … فناولته فنجان القهوة بـ يديها و عندما مد كمال لـ يأخذ الفنجان … لامست يده اصابعها و كان يقصد تلك الحركة … فـ ابتسمت سارة في عينيه و أعطته نظرة محنة .. لا يفهمها الا رجل ممحون مثله …

فـ عرف كمال حينها أنها ليست صعبة … و سهل الحصول عليها و النيك مع جسمها المثير …فـ جلسا مع بعضهما في المكتب و هي تخبره عن حياتها و جامعتها و الشركات التي قدمت للعمل لها …

يتبع