نيك ممحون الجزء الخامس
ثم نزلت في شفتيها على صدره لتلحس له صدره و هي تشد على رجليه و تغنج له بقوة … حتى بدأ وليد يشعر بمحنة شديدة تفوق ما كان يشعر به من قبل .. فأمسكها من فخذتيها و خلع عنها فستانها و رماه على الأرض بكل قوة و أمسك بها
واحد – WahedSex.Com – اسخن قصص سكس عربي نار
ثم نزلت في شفتيها على صدره لتلحس له صدره و هي تشد على رجليه و تغنج له بقوة … حتى بدأ وليد يشعر بمحنة شديدة تفوق ما كان يشعر به من قبل .. فأمسكها من فخذتيها و خلع عنها فستانها و رماه على الأرض بكل قوة و أمسك بها
فأعطته ميرا عنوان بيتها و سبقته الى هناك و حضرت نفسها فلبست فستاناً قصيرا جداً يبرز كل مفاتن جسدها و وضعت من العطر السكسي الذي يذوّب أي يرجل يشمها …. و انتظرت حتى يكمل وليد دوامه و يأتيها ….
عندما دخلت ميرا عنده الى المقهى كانت ترتدي بنطالاً ضيقققققا جداً يفصل كل معالم جسدها السكسكي بشكل كبير .. و ترتدي بلوزة ضيقة تبرز بزازها الكبيرة بشكل جميل ….
رحّب وليد بـ ميرا بشكل كبير و هو يحدّق النظر في تفاصيل جسدها و جمال وجهها و عيونها … و قد كانت تغمزه بين الحين و الآخر و تضحك له ضحكتها السكسية المثيرة التي كانت تجعله يشعر بالمحنة من دون ان تقترب منه …
ضحكت ميرا ضحكة سكسية بصوت عالي و قالت له : أكيد يا حلو ما عندي مانع … و أنا ما في حدا ما بشوفني ما بعجبه و ما بحبني .. ما بلومك ابداً …
كانت ميرا تتكلم بكل ثقة و تعرف ما الذي تقوله …. أعجب وليد في ثقتها الزائدة في نفسها و هذا الذي زاد من اصراره على التعرف عليها و رؤيتها …
فقال لها وليد : طيب ايمتا بدنا تشوف هالوجه الحلو ؟ قالت له ميرا : بشوفك مستعجل كتير ؟؟ قال لها وليد : انا قاعد على ناااااااار مو بس مستعجل ….
فدخل على احد المواقع السكسية المليئة بالصور المثيرة و يوجد في هذا الموقع خاصية التعارف على الفتيات بالمواصفات المطلوبة …
كانت هالة تفرك في زنبورها و تتلوّى على سريرها و هي تفتح رجليها الى آخر حد … و تغنج و تصرخ و هي تقول له : آآآآآآه آآآآآآآه آآآآآه مش قادرة اتحمل حبيبي رح يجي ضهري آآآآآه و في ذات الوقت صرخ فادي بصوت عااالي و هو يغنج و يقول آآآآآآآآآآآآآه ضهري اجااا على كسك حبيبتي آآآآآه آآآآآه آآآآآه ما احلاه هالكس الممحون ….
و عندما ارتاحا و قضيا شهوتهما على الهاتف نام فادي على الهاتف و هو يتكلم مع حبيبته هالة .. فقد كانت تلك الليلة مثيرة و فريدة من نوعها بالنسبة لهما الاثنان .. لانها أول مرة كانا يحسان في بعضهما الى هذه الدرجة …
بدي ندوب ببعض دوبان حبيبتي و احنا شالحين … و كانت هالة قد انتهت من خلع ملابسها و بقيت عارية على سريرها في جسدها الناعم الخالي من الشعر … كانت تبدو مثيرة و هي عارية و قد برزت حلماتها الكبيرة و زنبورها الكبير قد توقف من شدة محنتها …
التقيا فادي و هالة في الجامعة و كان الحب يلمع في عينيهما و نظرات الشوق و اللهفة تبدو على ملامحهما و كان حبهما واضح لكل من كان يراهما …ذهبا ليتناولا طعام الغداء مع بعضهما …و تحدثا كثيراً عن بعضهما و بدئا يتعرفان على بعضهما أكثر …
… ضحكت هالة عندما قال لها تلك الجملة المتناقضة .. و قالت له : كيف بتحكيلي مش مستعجل و بترجع تحكيلي بتمنى ما تتاخري … و ضحكا و بقيا جالسين مع بعضهما يتعرفان على بعضهما بعض الشيء …. و كان فادي بين الحين و الآخر ينظر في عينيها و يتأمل بجمالها الفتّان …
…كان فادي يشعر ببعض الخوف من ردة فعل هالة لما سيقوله لها و كان ينظر في عينيها الجميلتين وهو يتكلم معها و هذا الذي كان يشعره في التردد و الخوف لأن عيناها كانتا جميلتين جداً تشعرانه بالمحنة و القلق فقد كان يضعف امامها ….
قاطعته هالة و هو يتأمل في عينيها و قالت له : فادي ..شو الموضوع الي بدك تحاكيني فيه؟