تسكن عمارتنا راقصة لبؤة تريد أن تتناك بشدة الجزء الثاني
لم تكد صاحبة الستيان مدام لبنى أن تنهي جملتها حتى سخن جسدي و اهتاجت عواطفي حتى كدت أقفز فوقها اركبها في عقر شقتها! لم تكن إلا راقصة لبؤة هائجة ودت أن تتناك مني بشدة وهو ما سننتهي غليه أنا وهي. أجبتها إجابة تناسبها وتغريها بي اكثر فقلت:” الحال من بعضو… أنا كمان عايش لوحدي بس … Read more