نيك جانبي الجزء الأول

كان هناك رجل و امرأة متزوجين و اسمهما خالد و سارة … و قد تزوجا عن قصة حب عنيفة دامت 4 سنين …. و كانا يحبان بعضهما كثيراً .

كان خالد يعمل موظف في شركة خاصة وكان نظام عمله طويل من الساعة الثامنة صباحا حتى السادسة مساءاً و كان يغيب كل هذا الوقت عن زوجته سارة التي كانت تبقى في البيت لانها لا تعمل .. و قد كانت سارة تشتاق لزوجها كثيراً …و تشعر في كثير من الوقت بالملل الشديد لانها تبقى وحدها و تشتاق لزوجها كثيراً… و قد كانت سارة ممحونة جداً هي و زوجها و قد كانا يمارسان الجنس فوراً عند وصوله من العمل يومياً …

الجنس و لذته الساخنة مع نورا في محل الملابس – 1

فذهب قيس و احضر لها اخر الموديلات وبدأ يعرضهم عليها حتى تختار هي الموديل الذي يعجبها … فاختارت ثلاثة موديلات و دخلت الى غرفة القياس لتجربهم عليها ….

فأعجبها اثنين من تلك البناطيل و قد كان مقاسهم جيد جداً …. الا بنطال واحد كان يحتاج للتقصير بعض الشيء حتى يكون على مقاسها بالضبط…

و عندما خرجت من غرفة القياس اخبرته نورا عن طول البنطال و انه يحتاج الى تقصير…

و كان قيس يتحدث معها بكل لطف و لباقة و يغمز لها بعينيه و هو مفتون بجمالها و جمال جسدها المثير….. و كانت نورا تتحدث معه بكل نعومة و رقة …

فاخبرها بانه يستطيع ان يقصّر لها البنطلون على حسب الطول المطلوب و ان يذهب به للخياط المتعاقد معه و تعود هي لتأخذه من عنده جاهز بالطول المطلوب …

فأخبرته نورا انها مستعجلة في هذا الوقت و ستعود له فيما بعد . و تركت البنطلون لديه و تركت اسمها عليه لتعود له في اليوم التالي..

في حمامات الجامعة الجزء الاول

في اليوم التالي كانت هديل في القاعة تنتظر موعد بدء المحاضرة و كانت تجلس ايضاً في المقعد الخلفي , لقد كانت تحب الجلوس في الخلف, فـ جاء بهاء مبكراً و دخل الى القاعة و هو يلتفت و كأنه يبحث عن هديل , و عندما رآها توجّه الى مكانها و قال لها : صباح الخير … و جلس على المقعد الذي بجانبها ايضاً, و بدأ يفكر كيف سيفتح معها حديث …

فسألها عن حالها و عن محاضرة راحت عليه فـ طلب منها دفترها لينقل منها المحاضرة الذي غاب عنها , فأعطته هديل الدفتر و قلبها يخفق بشدة فرحاً لانه تكلم معها و يحاول التقرب اليها, اخذ بهاء الدفتر و راح ينقل ما فات عليه من محاضرات و يختلس النظر الى هديل بين الحين و الاخر و هي تبتسم له بكل خجل , و عندما انتهى شكرها على الدفتر , ثم دخل الدكتور الى القاعة لـ يبدأ المحاضرة .

الجنس و حرارته بين مراد و ميرا في المدرسة – اخر جزء

و قد ارتديا ملابسهما بسرعة و خرج مراد بدون ان يراه احد و عاد الى الصف و لحقته ميرا و كأن شيئاً لم يكن ….و كانا يمارسان الجنس دائما كلما تسنّت لهم الفرصة في حمامات المدرسة..

الجنس و حرارته بين مراد و ميرا في المدرسة – الجزء 2

وضع مراد يده على فمها كي يُسكتها حتى لا تفضحهم و لا يسمعها أحد … و اخبرها و هو يهمس لها : حبيبتي مش انتي بدك تحسي معي بمشاعر الجنس الحلوة ؟ قالت له ميرا : اكيد بدي … مش انت حبيبي ؟

في شقة وسيم الجزء الخامس والأخير

كانت رشا قد تفرجت من شدة محنتها و كان كل جسدها يرتعش من شدة شهوتها و كانت تصرخ و تقول له آآآآآآآه آآآآآآآه ضهري رح ينزل بين شفايفك آآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآي آآآآي حبيبي ابلعه كله آآآآآآآآآآآآه

و عندما نزل ضهرها بقي وسيم يلحس في كسها و يمص في زنبورها و هي تغنج باعلى صوتها و تحرك رجليها و تفتحهم الى اخر حد من شدة محنتها …. حتى قالت له : حبيبي وسيم افركلي زنبوري بـ زبك الكبير …. هاته حطه على كسي … آآآي ما احلاااه شو دافي و كبير آآآآه آآآآه ….

فامسك وسيك زبه الكبير المنتصب و بدأ يفرّش لها كسها من أعلى للأسفل و هو يضع شفتاه على بزازها و يلحس حلماتها البارزة ….فرفعت رشا رجليها على اكتاف وسيم ليفتح كسها كله و يستطيع وسيم ان يدخل زبه بالكامل في فتحة كسها …. و عندما رأى وسيم فتحة كسها بهذا المنظر و هذه الوضعية لم يستطع المقاومة حتى قال لها : حبيبتي يلا ننيك؟؟؟

فاجابته بكل غنج و هي تتنفس بسرعة : أأأأه آآآآآه يلا حبيبي .. نيكني … نيكني بقوة و افتحني آآآآآآه ما احلااااااه شو بحبه اناا….

في شقة وسيم الجزء الرابع

فقال لها وسيم : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير… هاد كله الك يا روحي ….. بدي تدلعيه عالاآآآآخر …. بدي ترضعيه رضع يا عمري ….

فامسك وسيم زبه و وضعه في فم رشا و طلب منها ان تمصه و ترضعه …و لم تمانع رشا بذلك لقد كانت ممحونة جداً على زب حبيبها .. و بدات بالرضع و المص ….. و أمسكت زب وسيم من اسفله و وضعت لسانها على البيضات و كانت تلحس بنعومة و رقة و كان راس زبه قد غرق بسائله… و كان وسيم قد زادت محنته من مص رشا …. و كان يغنج و يصرخ و يقول لها : حبيبتي ارضعييييييه .. حطيه كله بين شفايفك .. آآآآآي آآآآآآه ابلعيه بلع يا عمري .. ابلعي كل شي بنزل من راسه آآآآه آآآآآآه آآآآمممم ما ازكى هالشفايف ….

في شقة وسيم الجزء الثاني

و في نفس اليوم لم تستطع رشا ان تنام و هي تمسك بالكرت الخاص بـ وسيم و تنظر الى رقم هاتفه و بداخلها صوت يقول لها اتصلي به و احكي معه !!

فلم تقاوم رشا الصوت الذي بداخلها و امسكت هاتفها لـ تكلّم وسيم .. فـ رد وسيم على هاتفه و عندما اخبرته بانها رشا الذي تعمل بذلك المحل فرح كثيراً و قال لها : كنت بستنى منك تلفون … و كتير انبسطت انك حكيتي …

بقيا ساعات طويلة يتحدثان مع بعضهما في تلك الليلة و تعرّفا على بعضهما و بقيا على هذا الحال يتحدثان مع بعضهما ساعات طويلة في كل يوم و قد بدئا يشعران بالحب اتجاه بعضهما حتى اعترف وسيم لـ رشا …..