في شقة وسيم الجزء الأول

ذهبت رشا و اخرجت له اخر الموديلات الحديثة التي نزلت في محلهم و بدأت تعرض له لكي يختار ما يعجبه و يذهب ليقيسها…

فاختار وسيم بعض من البناطيل و عدد من القمصان و توجه الى غرفة القياس ليقيس ما يعجبه …. و قبل ان يدخل الى غرفة القياس قالت له رشا : ازا بدك اي مساعدة انا هون ناديني و بعطيك النمرة الي بتحتاجها از طلعت صغيرة او كبيرة الي معك .!!

فدخل و سيم الى الغرفة و بدأ يقيس حتى اختار الموديلات التي اعجبته و خرج و طلب منها ان تعطيه قميص ذو لون آخر غير الذي قاسه .. لان موديله قد اعجبه …. فبدأت رشا تبحث له عن اللون الذي طلبه حتى وجدته و اعطته اياه و دخل لـ يقيسه و خرج حتى يريها كيف كان اللون مع البنطلون …

و عندما راته رشا احست بأنها انجذبت له اكثر و قد احست بالاثارة اتجاهه و هي تراه انيقاً جدا بهذا الشكل و ترى جسده الممتلئ و عضلاته المفتولة … فقد كان يعجبها جسم الرجل السكسي فهو يثيرها … لقد كانت رشا فتاة ممحونة تشعر بالانجذاب لأجسام الشباب المثيرة التي تراها في المحل كل يوم …

الجنس و لذته الساخنة مع نورا في محل الملابس – 2

اقترب منها و نزل على الارض ليحدد الطول المناسب عليها و كان يمسك بأطراف البنطال و هو يشعر بالمحنة لانه قريب من قدميها و فخذيها و لذة الجنس تسيطر عليه وعلى زبه… فقد كان راسه قريبا ً من كسّها ….

في حمامات الجامعة الجزء السابع و الأخير

و عندما كان راس زبه ينزل السائل المنوي على يدها و كان هو يرضع لها بزازها و يمص حلماتها شعرت بالمحنة الشديدة فطلبت منه أن يدخل يده من بنطالها لـ يفرك لها زنبورها البارز .. لم يتردد بهاء من ذلك الفعل فأدخل يده بسرعة و راح يفرك لها زنبورها و يعصره و يشد عليه و يمرر اصابعه بين شفرات كسها و هي تغنج و تخفي صوتها بداخلها و هي تضع يدها على زبه و تشد عليه من شدة محنتها و كأنها تريد اقتلاعه من مكانه .. و طلبت منه حينها ان يدخل يده اكثر ليصل الى فتحة كسها الممحوووون ….

فـ راح بهاء يفرك في كسها من كل ناحية و طرف… و هي تغنج اكثر و اكثر و قد شعرت بالمحنة الشديدة و كانت تمرر صاابعها على زبه من الاعلى و الاسفل و تتحسس البيضات بكل هدوء و رقة …

في حمامات الجامعة الجزء السادس

في ذلك الوقت كان بهاء يشعر بالمحنة لانه قد رآها و هي ترتدي بلوزة ضيقة تبرز بزازها الكبار المغرية , فخطرت في باله فكرة … و سحبها من يدها و اتجه الى الحمّامات المخصصة بالبنات في داخل الكلية و دخلا خلسة و بسرعة لها …

قالت له باستعجاب : حبيبي شو عم تعمل ليش جبتناا هووون ؟؟ اجابها و هو يهمس لها : هووووششش حبيبتي وططي صووتك لا حد يسمعنا… و اقترب منها يريد تقبيل شفتيها … قالت له: حبيبي اوعى حد يشوفناا و الله بنرووح فيهاا …

اقترب منها ليضع شفتيه على شفتيها لـ يُسكتها .. و قال بصوت خافت : حبيبتي ماحد رح يشوفنا لانه ماضل حدا هون بهالطابق … ما تقلقي حياتي … خلينا نحس ببعض متل مبارح .. ما انبسطتي مبارح عالتلفون ؟؟

في حمامات الجامعة الجزء الخامس

و قال لها : حبيبتي انا فوقك و زبي بين شفرات كسسسسك …. اؤمريني يا روحي شو بدك اعملك شووو اعمل آآآه آآآه ..

اجابته و هي تشعر بالمتعة الشديدة من شدة فركها لـ زنبورها حبيبي بدي تحط زبك على فتحة كسي و تفركه شوي شوي ….و قد كانت تضع اصبعها على فتحة كسّها الذي تبلل من شدة افرازاته …

و قال لها : هيو حبيبتي آآآه آآآآه على باب الكسس عم بفرك فيه دوائر … آآآآه ما احلاه هالكس الممحون …آآآه ما ازكاه .. حبيبتي ما أحلاهم هالنقط النازلين من كسك على زبي …. شو بدك اعمل هلأ يا عمري قوليلي….

و اجابته و هي في شدة محنتهااا : حبيبي بدي تنييكنييييي …. بدي تفتحني بقوة …. مش قادرة استحمل آآآآآه آآآآه كسي مولللللع بدو ينتاااك …

في حمامات الجامعة الجزء الرابع

اجابته و هي تغنج و بصوت نااعم : تعال حياتي قررب علي و حط شفايفك على شفايفي يلااا آآآه … و كانا يصدران اصوات قبلات و مص و كانهما يقبلان بعضهما البعض … زادت تلك اصوات المص من محنتهما و أحست هديل بان زنبورها قد وقف و بدأ ينزل كما زب بهاء الكبير الذي انتصب بشدة و بدأ ينزل من راسه السائل …. قال لها بهاء : حبيبتي شو رأيك اجي فوقك ؟؟

قالت له و قد بدأت تشعر بالمحنة الشديدة : تعال حبيبي آآآه .. تعال فوقي يلااا اشتقتلك …

قال لها بهاء و هو يتخيل بانه اصبح فوقها : حبيبتي هيني فوقك و كلي الك … كل شيي فيي الك يا نور عيوني …. آآآه حتى زبي الكبير واقف كله على جسمك ….

عندما سمعت تلك الجملة بدأت تغنج و شعرت بمحنة شديدة و كان مهبلها قد زادت بالانزال …. فقالت له: حبيبي زبك كبير كتير ؟

في شقة وسيم الجزء الثالث

فذهبو الى الشقة و دخلا و طلب وسيم من رشا ان تجلس حتى يحضر لها كوب من القهوة لكنها رفضت و قالت له : حبيبي انا بعملها بس احكيلي وين المطبخ …

فاخذها وسيم المطبخ و أحضر لها القهوة كي تحضرها و ذهب ليشعل التلفاز و عاد اليها و هي ما زالت تضع القهوة على النار… و بكل هدوء دخل الى المطبخ و وقف خلفها و احتضنها من الخلف و بدأ يقبل في رقبتها و يهمس لها باذنها و يقول : بحبك يا روحي انتي … اااااااااامممم ما ازكاها ريحة عطرك شو بتخليني احس بالمحنة ….

قالت له رشا وبصوت ناعم : حبيبي شوي شوي بلاش تنكب القهوة استنى بس اطفي النار تحتها …

فسبكت رشا القهوة و ذهبا الى غرفة الجلوس و جلسا يشربان سوية….