ابنتي و شقيقة زوجتي في جنس المحارم الناري الجزء الثاني
في الصباح لم أذهب إلى عملي وحضرت شذا ذات الوجه المستدير المثير بشعورها الشقراء وعيونها الخضراء وجسدها الفائر كجسد ابنتي رنا، بما لها من بزاز كبيرة مغرية وبما جاءت به بودي ضيّق يعصر بزازها ويجسد بطنها وليجن ملتصق على طيزها وفخذيها المستديرين الممتلئين كجذعي شجرة البلوط. دخلت شذا وسلمت عليّ وقبلتني من خديّ كعادتهاوسألت: ” … Read more