المعلمة و الطالبة الجزء الثاني
و قالت للينا أديري وجهك لينا . و عندما أدارت لينا و جهها شاهدتها كذلك فقدت صوابها و خجلت قليلا و أدارت وجهها ، فاقتربت بتول منها كثيرا و هي تدير وجهها و نزلت على ركبيها و كان بزازها قريبتان جدا من يد لينا و قالت للينا : ما بك حبيبتي ألم أقل لكي نحن صديقتان الآن؟ بقيت لينا محرجة قليلا و لكنها بدأت تشعر بنشوة غريبة جدا ، ثم فجأة صرخت بتول و قالت : أخ ظهري بوجع لينا