دانا و الأستاذ الخصوصي الجزء الثاني

كانت دانا مشغولة البال تفكر بـ استاذها أسعد ذلك الشاب الوسيم , و كانت لاتغيب ن بالها نظراته اليها و تنتظر موعد الدرس بـ فارغ الصبر ..

حتى جاء اليوم الموعود … حينها ارتدت دانا بيجامة رياضية ناعمة ذات لون زهري و جميلة جداً ضيقة و تبرز مفاتن جسدها بشكل مثير , و ربطت شعرها ذيل الفرس و كان منظرها مغرياً جداً, جاء اسعد و دخلت هي تحمل دفاترها و كتابها و عندما رآها اسعد بتلك البيجامة أحس حينها بمحنة شديدة لم يتمالك نفسه , كان ينظر اليها و هو يحدّق و يتمعن في جميع مفاتن جسدها بكل محنة , كانت تكلمه و هو ينظر الى نهديها و فخذيها و يشعر بمحنة شديدة , بدا يحل لها بت مسألة رياضية قد طلبتها منه دانا و كانت تكتب على دفترها ماتفهمه من استاذها و في تلك اللحظة مد اسعد يده ليضعها على يد دانا و هي تكتب شعرت دانا حينها بشعور غريب لم تشعر به من قبل و كأن شيئاً بداخلها قد نبض,

خطيبين ممحونين الجزء السابع والاخير

عندما سمع ماهر كلماتها هذه شعر بمحنة عااارمة جعلته يمسك زبه على الفور و قد وضعه على كسها و بدأ يفرّش في شفرات كسها و قد كان زبه قد ملأ زنبورها و شفرات كسها بسائله المنوي و قد اختلط سائلها بسائله و هو يفرّش بـ زبه كسها و هي تعض على شفتيها و تغنجججج بكل قووووة : آآآآآآآآآآآآآه آآآآآه حبيبي حبيبي …. نيكني مش قادرررررة اتحمممل آآآآه ..

فقال لها ماهر : حبيبتي هاد الكس الحلو بدو ينفتح ؟؟ يلا حياتي …. يلا ننيك …..

فوضع زبه على فتحة كسها و بدأ يفركه بشكل دائري و يجهزه للنيك …. فأمسكت لبنى زبه بيدها و شدّته للداخل كي تدخله من شدة محنتهااا فأقترب منها ماهر و ادخل زبه باكمله في كسها و فتحها و بدا يخرج زبه من كسها و يدخله بسرعة و هي ترتعش و تتلوّى بين يديه و تقول له : آآآآآآه آآآآآآه نيكني حبيبي … نييييييك بقوة … آآآآآي آآآآآي ما ازكاااه زببببك بكسسسي … آآآآه

و كان يقول لها : اغنجي حبيبتي اكتر اغنجيي… آآآآآه ما احلى هالكس الممحون …. ما احلاه لما ينفتح يا روحي انتي آآآآآه

خطيبين ممحونين الجزء السادس

كانت تغنج و تتاوه بشدة لقد كانت تشعر بمحنة شديدة لم تشعر بها من قبل …. و كانت تقول له : آآآه آآآآآآآآه ….. حبيبي ابلع الزنبور بللللع … طلعه من مكانه ….. كللللله الك هاااد ….. آآآآآي ما ازكى لسانك على كسي …. آآآآه آآآآآه كانت تشد على راسه لتدخله في كسها و كانها تريد ان يدخل لسانه في فتحة كسها ايضاً …

لقد كانا ممحونين جداً …

كان ماهر يلحس لها في كسها و يقول لها : امممممم ما ازكاااااااه هالزنبور ….. آآآآآآه ما احلاه هالكس … و ينني انا عنه من زماااان ….. حبيبتي افتحي رجليكي اكتررر بدي الكس كله يطلللع ….. … بدي ضهرك يجي كله بوجهي …..

خطيبين ممحونين الجزء الخامس

في اليوم التالي كان اهل لبنى قد عزمو ماهر و اهلها على الغداء ….. و كانت لبنى تحضر نفسها بشكل جيد لانها ستلتقي بخطيبها الممحون … و كانت متشوقة لسهرة الليلة .. فهي ايضاً ممحونة جداً و تريد ان تشعر بخطيبها ….

انتهى الغداء و جلس الاهل مع بعضهم و انتهت الزيارة و غادر اهل ماهر و بقي هو مع لبنى و دخلا لغرفة الضيوف و اغلقا الباب عليهما .. و قد طلبت لبنى من اختها الصغيرة بأن لا تجعل احد يدخل عليهم الغرفة …

جلس لبنى و ماهر و المحنة تشع من عينيهما .. فهما لم يصدقّا و هما يجلسان لوحدهما دون احد يراقبهما …

خالد و سارة الجزء الرابع

وضع خالد يديه على فخذيها الظاهرين و بدا يشد عليهما من شدة محنته.. كانتا ناعمتين جداً كان يفرك لها بفخذيها و هو مندمج في مص شفتيها و لحس لسانها …. تذكرت سارة كلام صديقتها في تلك اللحظة بانه يجب ان تكون هي المبادرة في تلك الليلة ..

فبدأت تخلع في ملابس خالد و هو قد ازداد فرحه و شعوره بالمحنة أكثر من عمل زوجته الذي لم يتصور بانها ستكون هكذا في يوم ما …

راحت تخلع عنه قميصه بكل قوتها و كأنها لم تعد على الصبر …. و أنزلت سحاب بنطاله ليخلعه بسرعة و يظهر امامها زبه الكبير المنتصب الذي لم تكن تعطيه اي اهمية من قبل …

قالت له : حبيبي احملني على التخت …

خالد و سارة الجزء الثالث

ذهب خالد وفتح الغرفة ليراها و كانها غرفة ليست له , كانت مذهولاً جداً و شعر للحظة و كأنه اخطأ في العنوان ,, كان يمعن النظر في الشموع و السرير الذي المليئ بالشموع و الورود و الجو الرومنسي الجميل …. التفت الى المرآة ليرى سارة امامها …

رأى امرأة مثيرة و مغرية ترتدي قميصاً شفافاً باللون الاحمر .. لونه المفضل… لم يصدق خالد ما كان يرى …. كان مذهولاً لدرجة انه لم يستطع أن يعبر عن ما شاهده في تلك اللحظة ,.

خطيبين ممحونين الجزء الرابع

و قد شعرت بمحنة كبيرة و احست بأن كسها الممحون كاد يتفجر من المحنة ….و لكن في تلك اللحظة احس ماهر و لبنى بان احد من اهلها سيدخل عليهم ف رفعت فستانها بسرعة و رجع ماهر لــ يفك لها تسريحتها و كانهما لم يكونا يفعلان اي شيء و قد دخلت والدة لبنى لتساعدهما في فك التسريحة و مسح المكياج من على وجهها و جسمها …. و كانا ماهر و لبنى قد وصلا الى اوج المحنة لكن ام لبنى قاطعتهم … فقد كانا ينظران الى بعضهما و هما يبتسمان و و يغمزان لبعضهما …. و قد اكمل ماهر السهرة مع لبنى و اهلها و غادرالى منزله وخلع ملابسه و ذهب الى سريره هو يكلم لبنى عبر الهاتف و قد كانت لبنى نائمة على السرير و اخبرها بان حلماتها الشهية لم يشبع منها بعد و انه سياتي ليزروهم و قال لها : حبيبتي جهزي حالك بكرا رح اجي ازوركم … بدي ارضع البزاز الحلوين و و امصهم مص … بدي اشبع منهم حبيبتي … بدي احس بكل شي فيكي يا روحي انتي ….

خطيبين ممحونين الجزء الثالث

و هو يفك في شعرها وضع شفتيه على رقبتها و بدأ يقبلها قبلا خفيفة و كانت لبنى تتلوى امامه و هي مستمتعة بحركات شفتاه على رقبتها و كانت تشعر بهمساته و انفاسه الحارة على رقبتها ….. لفت وجهها عليه و بدئا بقبلة حارة فكان يمص شفتيها و كانا اول مرة يجربان تلك القبلة الفرنسية الشهية …. كانا يقبلن و يمصان شفتان بعضهما بحرارة و شهوة كبيرة … و نزل ماهر بلسانه على رقبتها و بدأ يلحس لها رقبتها بكل نعومة و قد بدات لبنى تغنج و قد ازداد تنفسها و شعرت بمحنة شديدة و كانت تشعر بان مهبلها قد بدأ بالانزال … و زنبورها قد وقف و قد كانت تشعر بمشاعر غريبة في ذلك الوقت لم تشعر بها من قبل…. كان ماهر يلحس لها رقبتها بكل شهية و هي تغنج و هو يمسك في خديّها و يلحس في رقبتها…و تتاوّه و تقول له : ااااااااامممممم …. آآآآآه … ماهر حبيبي خلص مش قادرة … آآآآه آآآآه …. مش قادرة خلصصص حبيبي …. لم يسمع ماهر منها و كانت كلما تقول له خلص كان يزيد في مص رقبتها …. و و يزيد في غنجاته وانفاسه الحارة على جسدها …

خطيبين ممحونين الجزء الثاني

لقد كان ماهر شاب ممحون و يريد ان يتزوج باسرع و قت حتى يقضي شهوته بزوجته بأسرع وقت ممكن فهو لا يحتمل النظر للنساء الفاتنات الجميلات المغريات …. و ها هو الآن امام فتاة مثيرة و مغرية و جميلة …..لقد اعجبته اكثر من اي فتاة ذهب ليراها …

انتهت الزيارة و قد وعدت ام ماهر ام لبنى بان تكلمها على الهاتف عما قريب و تخبرها ماذا سيحصل …. و قد خرج ماهر و قلبه وعينيه معلقين بجمال لبنى و فتنة لبنى …..

و كانت لبنى و كانها أغرمت به من اول نظرة .. فقد اعجبها كثيراً و لاول مرة يعجبها عريس بهذا الشكل …

بقيت في تلك الليلة تفكر في ماهر و نظراته و وسامتهو جمال جسده . فهو كما كانت تحلم و تتمنى بالضبببط ….و ماهر ايضاً كان يحلم بان تكون زوجته فتاة مغرية و مثيرة و تمتلك ثديين كبيرين جداً … لقد كان أكثر شيء يشعره بالمحنة هو ان يرى صدر كبير …..

خطيبين ممحونين الجزء الأول

في اليوم التالي استعدّت لبنى جيداً لاستقبال العريس و أمه …و قد ارتدت تنورة قصيرة جميلة ضيقة تبرز خلفيتها بشكل مثير …و ارتدت بلوزة ضيقة ايضاً و تشد على ثدييها الكبيرين .. و قدانزلت شعرها و وضعت مكياداً ناعما و أحمر شفاه خفيف اللون لكنه اظهرها سكسية المظهر ..

كانت متشوقة كثيراص لترى عريسها في ذلك اليوم ….

رن جرس البيت و اذ بالعريس و امه و اخته ..و قد فتحت ام لبنى الباب و استقبلتهم و كانت لبنى تختلس النظر من وراء الشباك من الغرفة الثانية و ما ان رات ذلك العريس حتى خفق قلبها لاول مرة …. فقد رأت شاباً جميلا طويلاً عريض الكتفين جميل الجسم و المظهر كما كانت تحلم وتتمنى….